لقاء لميليباند بلافروف في أول يومي الزيارة الأولى لوزير خارجية بريطاني في خمس سنوات (الفرنسية)

بدأ ديفد ميليباند زيارة إلى روسيا هي الأولى لوزير خارجية بريطاني إلى موسكو منذ نحو خمس سنوات ونصف، في محاولة لرأب صدع علاقات وتّرتها قضية تسميم عميل روسي سابق في لندن.

والتقى ميليباند نظيره الروسي سيرغي لافروف مساء اليوم، في جولة أولى من المحادثات تتبعها جولة ثانية الاثنين حيث  يلتقي أيضا سياسيين روسا ورجال أعمال.

وتأتي الزيارة قبيل الذكرى الثالثة لتسميم العميل الروسي السابق ألكسندر ليتفينينكو في لندن، وهو تسميم اتهم به عميل روسي آخر أصبح نائبا فيما بعد.

إمعان في الإهانة
وطلبت بريطانيا تسليم المتهم، وهو ما رفضته روسيا، ليسجل التوتر بين البلدين أعلى درجاته حين تبادلا في 2007 طرد الدبلوماسيين وما تبعه من إغلاق مؤقت للمركز الثقافي البريطاني في سان بطرسبرغ.

ليتفينينكو سمّم بالبلوتونيوم المشع وروسيا رفضت تسليم المتهم بقتله (رويترز-أرشيف)
وانتقدت زوجة ليتفينينكو الشهر الماضي توقيت الزيارة واعتبرته "إمعانا في الإهانة".

وقال ميليباند أول أمس في مدونته الإلكترونية "نحن وروسيا لا نرى الأشياء دائما بالمنظار نفسه، لكننا نتقاسم التحديات ذاتها".

القضايا المهمة
وكان قبل ذلك قال لفايننشال تايمز إنه سيبحث مطولا في موسكو ثلاث قضايا هي أفغانستان وإيران والشرق الأوسط.

وقبل هذه الزيارة، كان جاك سترو آخر وزير خارجية بريطاني زار موسكو في يوليو/تموز 2004.

وتأتي زيارة ميليباند في وقت ذكرت فيه تقارير إعلامية بريطانية أنه مرشح لمنصب وزير خارجية الاتحاد الأوروبي عندما يصادق على معاهدة لشبونة، رغم أنه يؤكد علنا أنه "ليس مرشحا ولا يملك الوقت (للمنصب)".

حملة سرية
وتحدثت صحيفة صنداي تايمز عن حملة سرية يقودها رئيس وزراء بريطانيا غوردون براون لدعم ترشح ميليباند، بعد أن بدا أن فرص فوز رئيس الوزراء السابق توني بلير بمنصب رئيس الاتحاد الأوروبي تتبدد.

ورغم أن نائبة رئيسة حزب العمال البريطاني هاريت هارمان قالت إن من المفهوم أن تتداول الإشاعات اسم ميليباند كمرشح للمنصب لأنه سياسي "من طراز عالمي"، فإنها قالت لبي بي سي أيضا إن الحكومة البريطانية لا تستطيع الاستغناء عنه.

المصدر : وكالات