تظاهر ناشطون وحقوقيون أتراك في إسطنبول للتنديد بما سموه مخططا يهدف إلى الانقلاب على حكومة حزب العدالة والتنمية.
 
وعاد الجدل بشأن مخطط الانقلاب إلى واجهة الأحداث بعد أن تلقى النائب العام التركي ظرفاً من قبل مجهول يحتوي على ما يُقال إنه النسخة الأصلية من الوثيقة المتضمنة للمخطط.
 
وكانت أصابع الاتهام وجهت إلى ضباط كبار في الجيش بالوقوف وراء هذا المخطط، واستجوب الادعاء التركي الجمعة ستة من الضباط على خلفية ما سمي المخطط الانقلابي.
 
الانتخابات
ومع تواتر الحديث عن إمكانية عقد انتخابات مبكرة استبعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إجراء هذه الانتخابات قبل موعدها المقرر عام 2011.
 
وقال أردوغان أمس "من الآن فصاعدا ستجرى الانتخابات في الموعد المعلن عنه، ربما يتم تقديمها شهرا أو شهرين، هذه مسألة أخرى".
 
ويأتي هذا الموقف لنفي تقارير إعلامية ذكرت الأسبوع الماضي أن رئيس الحكومة قد يقرر تقديم موعد الانتخابات عاما عن موعدها.
 
وواجه حزب العدالة والتنمية -الذي يتولى السلطة بزعامة أردوغان- في الأشهر الأخيرة صعوبات اقتصادية تمثلت في ارتفاع البطالة بنسبة 10%.
 
ووجهت أحزاب المعارضة انتقادات شديدة لخطط أردوغان الرامية إلى توسيع حقوق الأقلية الكردية بهدف إنهاء الحرب مع الانفصاليين الأكراد.
 
وانتقدت المعارضة أيضا الاتفاق التاريخي الموقع مع أرمينيا في زيورخ السويسرية لتطبيع العلاقات، وفتح الحدود تمهيدا لإنهاء قرن من العداء بين البلدين.

المصدر : الجزيرة + وكالات