منذ 2001 لم يعد المكتب يحتاج معلومات أولية عن المشتبه بهم لفتح تحقيق أولي (رويترز-أرشيف)
أظهرت بيانات حديثة لمكتب التحقيقات الفيدرالي نشرتها صحيفة واشنطن بوست أمس أن نحو أربعمائة ألف شخص مسجلون على لائحة الجهاز الخاصة بمراقبة النشاطات الإرهابية، إضافة إلى أسماء كثيرة أخرى مرشحة.
 
وقالت الصحيفة إن المخابرات الأميركية اقترحت خلال الـ12 شهرا الماضية إضافة 1600 شخص يوميا إلى اللائحة لأنها تشتبه "بصورة معقولة" في تحركاتهم، بحسب بيانات قدمها المكتب أيلول/ سبتمبر الماضي إلى اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ، وكشف عنها الأسبوع الماضي.
 
وحسب مسؤول في الجهاز جرت خلال هذه الفترة أكثر من مليون عملية إدخال معلومات عن أشخاص آخرين.
 
لكنه قال أيضا إن ترشيح اسم معين لا يعني بالضرورة شخصا جديدا، فقد يعني اسما مستعارا أو اسما أدرج سابقا.
 
شطب وتعديل
وخلال هذه الفترة طلب مسؤولون أميركيون شطب ستمائة اسم وتعديل 4800 اسم آخر يوميا.
 
وتظهر البيانات أن الأميركيين يشكلون أقل من 5% من العدد المدرج على اللائحة.
 
ويقيم بعض المدرجين بالولايات المتحدة بصورة دائمة، ويمنع البعض الآخر، ويشكلون نسبة 9%، من مغادرة البلد جوا خشية ارتكابهم أعمالا إرهابية.
 
وكشف عن البيانات مدير الجهاز روبرت مولر في ردٍ على أسئلة اللجنة القضائية بالشيوخ الأسبوع المضي، وكان علنيا للمرة الأولى.
 
وأبدى أعضاء باللجنة قلقهم من تقنيات التحقيق التي يستخدمها الجهاز للكشف عن إرهابيين محتملين، كالسيناتور راسل فينغولد، وهو ديمقراطي من ولاية ويسكونسن.
 
وكان المكتب يحتاج قبل هجمات سبتمبر/ أيلول 2001 معلومات أولية عن الشخص أو المجموعة المتورطة في أعمال مخالفة للقانون ليفتح تحقيقا أوليا، لكن الأمر تغير من ذلك التاريخ.

المصدر : يو بي آي