الشرطة توصلت للمهندس وشقيقه أثناء مراقبة الإنترنت بتحقيق منفصل (الفرنسية-أرشيف)

اعتقلت السلطات الفرنسية مهندسا من أصل جزائري يعمل في مختبر تابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية يشتبه في اتصاله بشبكة لتنظيم القاعدة والتخطيط لهجمات.
 
وقال وزير الداخلية الفرنسي بريس أورتوفو للصحفيين في باريس إن السلطات ربما تمكنت "من تلافي الأسوأ"، مشيرا إلى أن المحققين يحاولون معرفة الأهداف التي كان ينوي المشتبه فيه استهدافها في فرنسا أو في مكان آخر.
 
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر أمنية في باريس قولها إن المشتبه فيه إسلامي واعتقل مع أخيه أمس الخميس، وهو يعمل في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية على الحدود الفرنسية السويسرية قرب مدينة جنيف.
 
وكان الشقيقان اعتقلا في بلدة "فيين" جنوب شرق فرنسا بمذكرة من قاضي مكافحة الإرهاب. وصادرت الشرطة جهازي حاسوب محمولين وثلاثة أقراص صلبة والعديد من شرائح الذاكرة من منزلهما.
 
وأشارت مصادر قضائية لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أن المحققين توصلوا للشقيقين أثناء مراقبة الإنترنت كجزء من تحقيق منفصل عن عمليات تجنيد مقاتلين لإرسالهم إلى أفغانستان.
 
وطبقا للمسؤولين الفرنسيين فإن المهندس اتصل عبر الإنترنت مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأعرب عن رغبته في تنفيذ هجمات، لكنه لم ينتقل إلى مرحلة التحضير لتلك الهجمات.
 
وقد أكدت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية في بيان لها اعتقال فيزيائي يعمل بموقعها "للاشتباه في ارتباطه بمنظمات إرهابية"، وأشارت إلى أنها تساعد الشرطة الفرنسية في تحقيقاتها.
 
وأوضحت المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية أن المعتقل ليس موظفا لديها وإنما يقوم بأبحاثه بموجب عقد من معهد خارجي، مؤكدة أن عمله "لم يجعله متصلا بأي شيء قد يستعمل للإرهاب".
 
وحسب تقرير نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية على موقعها على الإنترنت فإن المشتبه فيه فرنسي من أصل جزائري يبلغ من العمر 32 عاما، وقد كان محور تحقيق ومتابعة من الشرطة الفرنسية لعام ونصف، واعتقل معه شقيقه البالغ من العمر 25 عاما.
 
وأشارت الصحيفة نقلا عن مصادر مقربة من التحقيق إلى أن الشقيق الأكبر اتصل عدة مرات بمصادر مقربة من القاعدة وقدمت قائمة لأهداف مقترحة للهجمات.

المصدر : الفرنسية