القوات الأميركية فقدت ثمانية من جنودها خلال قتال مع طالبان قبل يومين (رويترز-أرشيف)

بدأت القوات الأميركية في أفغانستان الانسحاب من مواقعها في ولاية نورستان شرق البلاد والمتاخمة للحدود مع باكستان.
 
وقالت مصادر مطلعة لمراسل الجزيرة في إسلام آباد إن عددا من المروحيات الأميركية حطت في منطقتي كامديش ومعسكر كمو، وهما المعسكران الرئيسيان للقوات الأميركية في ولاية نورستان، وتم إجلاء القوات الأميركية الموجودة في هذين المعسكرين.
 
وأوضحت المصادر أن القوات تم نقلها إلى معسكر في ولاية كونار المتاخمة لنورستان.
 
وأشار مراسل الجزيرة إلى ورد معلومات تفيد بأن القوات الأميركية أخلت أيضا مواقع في ستكاندو في ولاية بكتيا وأنها أخلت أيضا بعض المواقع في ولاية خوست.
 
وبشأن طبيعة هذا الانسحاب قال المراسل إنه من الصعوبة حاليا الجزم ما إذا كان انسحابا نهائيا أو تكتيكيا.
 
ويتزامن هذا الانسحاب مع الذكرى الثامنة للحرب التي قادتها الولايات المتحدة على أفغانستان، ويأتي بعد مواجهة عنيفة مع مقاتلي حركة طالبان في نورستان قبل يومين أسفرت عن سقوط ثمانية قتلى في صفوف الأميركيين.
 
أوباما والتعزيزات
في موضوع ذي صلة اجتمع الرئيس الأميركي باراك أوباما مع كبار النواب بالكونغرس للتشاور قبل إصدار قرار الأسابيع القادمة بشأن مطالب متصاعدة لإرسال مزيد من القوات إلى أفغانستان.
باراك أوباما يجري مشاروات بشأن إرسال مزيد من القوات لأفغانستان (رويترز-أرشيف)

ويأتي هذا الاجتماع في وقت تدرس فيه إدارة أوباما إصدار قرار حاسم خلال الأسابيع القادمة بشأن طلب قائد قوات التحالف بأفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال إرسال تعزيزات قوامها أربعين ألف جندي.
 
ويقول مراقبون إن تحديا كبيرا ينتظر الرئيس الأميركي لإقناع الجمهوريين أو الديمقراطيين على حد سواء بأي قرارات جديدة تهم الحرب في أفغانستان.
 
وتساءلت رئيسة مجلس النواب الأميركي الديمقراطية نانسي بيلوسي في هذا السياق "هل نحن متفقون؟ هل سنصوت بنعم أم لا؟ كل هذا مرتبط بما سيقترحه الرئيس".
 
من جهته قال النائب الجمهوري ومنافس أوباما في الرئاسيات الماضية جون ماكين إنه "مقتنع أن تحليل ماكريستال ليس الأفضل فحسب بل يجب وضعه حيز التنفيذ في أقرب الآجال".

المصدر : الجزيرة + وكالات