علي أكبر صالحي أعرب عن أمله باستخدام جيل جديد من أجهزة الطرد (الفرنسية)

أعلنت طهران أنها ستستخدم أجهزة طرد مركزي جديدة في منشأة التخصيب الجديدة قرب مدينة قم, فيما هددت واشنطن بأن إيران قد تتعرض لعقوبات شاملة من بقية دول العالم ما لم تظهر أنها لا تسعى لامتلاك أسلحة نووية.
 
وقال رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي "ركزنا جهودنا في بحث وتطوير آلات جديدة في الشهرين أو الثلاثة المنصرمين حتى نتمكن من إنتاج آلات تتمتع بكفاءة عالية وتكون وطنية تماما".
 
وأضاف صالحي أن بلاده تأمل في استخدام جيل جديد من أجهزة الطرد المركزي في موقع فوردو، في إشارة للمنشأة الجديدة.
 
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أعلن قبل يومين أن خبراء تابعين للمنظمة الدولية سيفتشون المنشأة الجديدة لتخصيب اليورانيوم في 25 من الشهر الجاري.
 
وأعلنت طهران أن منشأة التخصيب الجديدة التي تتسع لنحو 3000 جهاز للطرد المركزي أمامها حوالي 18 شهرا لبدء تشغيلها.
 
خطة شاملة
تغطية خاصة
من جهة أخرى قال ستيوارت ليفي وكيل وزارة الخزانة الأميركية إن بلاده وضعت خطة شاملة ضد إيران "تأخذ في اعتبارها أن أي عقوبة غير كافية وحدها وسنحتاج إلى فرض عدة إجراءات تنفذ في وقت واحد وتأخذ أشكالا مختلفة حتى تكون فعالة".
 
وأضاف ليفي أمام لجنة الشؤون المصرفية بمجلس الشيوخ أن "الإجراءات المالية لا تصل إلى أقصى فعاليتها إلا عندما تفرض في إطار جهد واسع النطاق مع تأييد أكبر ائتلاف دولي ممكن لها، ولذا فنحن نعمل بشك وثيق مع حلفائنا ونحن نضع هذه الإستراتيجية".
 
وشدد المسؤول الأميركي بأن الحكومة الإيرانية ستتحمل "كلفة باهظة" لعدم التعاون مع المجتمع الدولي. وذكر أن الرئيس الأميركي باراك أوباما قال إن محادثات جنيف التي عقدت الأسبوع الماضي مفيدة لكن واشنطن ليست مستعدة لاستمرار التفاوض بلا نهاية.
 
وتصر إيران على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية وتقول إنها بحاجة إلى الوقود النووي لتشغيل مفاعل نووي بحثي في طهران.

المصدر : وكالات