الزعيم الكوري الشمالي يتوسط رئيس وزراء الصين (يسار) ووزير خارجيتها (الفرنسية)

قال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل الاثنين إن بلاده مستعدة للعودة للمحادثات السداسية بشأن إنهاء برنامجها للأسلحة النووية لكنها طالبت بالتفاوض أولا مع الولايات المتحدة.
 
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الشمالية أن إيل أبلغ رئيس الوزراء الصيني ون جياباو الذي أنهى زيارة لكوريا الشمالية أن بيونغ يانغ مستعدة للعودة للمحادثات الدولية بشأن إنهاء برنامجها للأسلحة النووية لكنها طالبت بالتفاوض أولا مع الولايات المتحدة
 
وأضافت الوكالة أن إيل قال في اجتماعه مع جياباو إن العلاقات العدائية بين بلاده والولايات المتحدة يجب أن تتحول إلى علاقات سلمية عبر المحادثات الثنائية دون إبطاء.
 
وانسحبت كوريا الشمالية من المحادثات السداسية بشأن إنهاء برنامجها للأسلحة النووية أواخر العام الماضي وكررت القول إن هذه الصيغة انتهت إلى غير رجعة.
 
في الوقت نفسه ذكرت وزارة الخارجية الصينية أن رئيس  الوزراء الصيني والزعيم الكوري الشمالي توصلا أثناء اجتماعهما في بيونغ يانغ إلى توافق حيوي على إنجاز نزع  السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.
 
من جهته أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية يان كيلي أن الولايات المتحدة وشركاءها يرغبون في إطار المفاوضات السداسية في أن تتعهد كوريا الشمالية بإجراء حوار يؤدي إلى نزع شامل للسلاح النووي يمكن التحقق منه في شبه الجزيرة الكورية من خلال اتباع مراحل ثابتة.
 
وأضاف أن واشنطن ستواصل إبداء حسن النية لإجراء  نقاش مع كوريا الشمالية بطريقة ثنائية في إطار المفاوضات السداسية.
 
وأشار إلى أن بلاده تعمل بتنسيق كامل مع باقي أطراف المحادثات السداسية.

العمل بمفاعل يونغبيون
في السياق ذاته نقلت وكالة يونهاب للأنباء عن مصدر حكومي كوري جنوبي قوله إن هناك دلائل تشير إلى أن كوريا الشمالية على وشك الانتهاء من استئناف العمل في مفاعل يونغبيون الذي سبق أن أعلنت بيونغ يانغ أنها أغلقته.
 

"
اقرأ أيضا

محور الشر الوجه الآخر لكوريا الشمالية

"

وكانت بيونغ يانغ أعلنت عن خطط لاستئناف العمل في منشأة يونغبيون، التي جرى وقف العمل بها عقب اتفاق عام 2007 لنزع التسلح، في وقت سابق من العام الحالي بعد أن فرض مجلس الأمن الدولي عقوبات مشددة ضدها لقيامها بتجربة صاروخ طويل المدى.
 
وقال مراسل الجزيرة في بكين إن الحديث ما زال مبكرا عن حدوث نتائج إيجابية بشأن المحادثات السداسية، معتبرا أن بيونغ يانغ أرادت منح الصين بعضا من ماء الوجه خلال محادثات إيل مع جياباو قبل زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى بكين في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
 
وأضاف المراسل أن كوريا الشمالية تسعى إلى ترسيخ نفسها كقوة نووية لأنها تعلم أن واشنطن تسعى في الأساس لمنعها من تصدير التقنية النووية وليس منعها من امتلاكها وهو الأمر الذي يفسر ما كشفت عنه وكالة يونهاب الكورية الجنوبية من استئناف العمل في مفاعل يونغبيون.

المصدر : الجزيرة + وكالات