لافروف: روسيا قد تخصب الوقود لإيران
آخر تحديث: 2009/10/5 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/5 الساعة 17:49 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/15 هـ

لافروف: روسيا قد تخصب الوقود لإيران

لافروف قال إن الاتفاق لم يكتمل بعد وسيخضع للمتخصصين (الفرنسية-أرشيف)

كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم بأن بلاده قد تشارك فرنسا والولايات المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية في استبدال وقود جديد بالوقود النووي الذي تستخدمه إيران في مفاعلها النووي البحثي.
 
وأكد لافروف -أثناء مؤتمر صحفي اليوم بعد لقاء مع نظيره النمساوي- أن اتفاقاً لم يكتمل بعد تم التوصل إليه بين طهران والقوى الست العظمى في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أثناء محادثات جنيف بحيث يتيح لروسيا المساعدة في تخصيب اليورانيوم لإيران.
 
وأضاف أنه تم الاتفاق على ضرورة عقد لقاء للمتخصصين بغية إنهاء التفاصيل الدقيقة للاتفاقية، مؤكداً أن مثل هذا اللقاء "سيعقد في المستقبل القريب".
 
كما نقلت وكالة نوفوستي الروسية عن لافروف أن روسيا وشركاءها وعدوا بتصنيع وقود جديد للمفاعل الإيراني من اليورانيوم المنخفض التخصيب، موضحاً أن المفاعل المذكور يعتبر شرعياً تماماً ويخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ويقوم بإنتاج النظائر المشعة للصناعة الطبية المحلية.
 
وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي قال إن خبراء سيجتمعون في العاصمة النمساوية فيينا بتاريخ 19 أكتوبر/تشرين الأول لبحث اتفاق تقوم بموجبه روسيا بأخذ بعض اليورانيوم الإيراني المعالج وتخصيبه، مضيفاً أن إيران ستلعب دوراً في هذه العملية.

وقد عززت مناقشة اتفاقية تخصيب اليورانيوم التي تمت الخميس الماضي بين إيران والقوى الست الكبرى (الولايات المتحدة، وبريطانيا، وفرنسا، وروسيا، والصين، وألمانيا) الآمال بحل دبلوماسي للقضية الإيرانية النووية.
 
وتصر إيران على أن برنامجها النووي هو لأغراض سلمية وتقول إنها بحاجة إلى الوقود النووي لتشغيل مفاعل نووي بحثي في طهران.
 
وكان الرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف قال إن موسكو قد تدعم عقوبات أشد للأمم المتحدة على إيران إذا فشلت الجهود الدبلوماسية بوقف برنامج إيران المحلي لتخصيب اليورانيوم.
 
من جهته أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي اليوم عدم وجود أي تغيير في الموقف الإيراني من البرنامج النووي، وأن هذه المسألة لم تطرح في محادثات جنيف، وقال إنه لم يتم التطرق إلى أي شيء يتعلق "بحقنا في امتلاك تكنولوجيا نووية سلمية".
 
وكشف قشقاوي أن الاتفاقات المرتبطة بالسماح بتفتيش المنشأة النووية الجديدة الموجودة جنوب طهران في 25 أكتوبر/تشرين الأول الجاري واللقاء -الذي سيعقد في فيينا في 19 من الشهر نفسه، بشأن تخصيب اليورانيوم في الخارج- تم التنسيق لهما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية فقط.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات