محافظو اليونان يقرون بالهزيمة
آخر تحديث: 2009/10/5 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/5 الساعة 01:08 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/15 هـ

محافظو اليونان يقرون بالهزيمة

كارامنليس قدم استقالته من رئاسة الحزب متحملا المسؤولية عن النتيجة (الفرنسية) 

اعترف رئيس الوزراء اليوناني كوستاس كارامنليس بالهزيمة وقدم استقالته من رئاسة الحزب المحافظ بعدما أظهرت النتائج أن الحزب الاشتراكي المعارض في طريقه للفوز بأغلبية مريحة.

يأتي ذلك بعد فرز 45% من الأصوات أظهرت أن الاشتراكيين بزعامة جورج باباندريو حلوا في المقدمة بحصولهم على 44% من الأصوات مقابل 35% لحزب الديمقراطية الجديدة المحافظ.

وقال كارامنليس متحدثا للصحفيين "أريد أن أهنئ (الزعيم الاشتراكي) جورج باباندريو على انتصاره، وكأي يوناني آمل أن ينجح في التحدي الكبير الخاص بالتعامل مع الظروف الصعبة". وأضاف "أتحمل المسؤولية عن الهزيمة وسأبدأ إجراءات انتخاب رئيس جديد للحزب".

وفي وقت سابق الأحد بدأ نحو عشرة ملايين ناخب في الإدلاء بأصواتهم في انتخابات تشريعية مبكرة، وسط توقعات بفوز الحزب الاشتراكي بسبب السخط العام إزاء إخفاق الحكومة في الحد من الفساد وأسلوب معالجة الأزمة الاقتصادية.

ووفقا لاستطلاعات الرأي التي أجريت قبيل الانتخابات فمن المتوقع أن يحصل على نسبة 3% اللازمة لدخول البرلمان الحزب الشيوعي اليوناني وائتلاف اليسار الراديكالي وحزب الحركة الأرثوذكسية الشعبية المحافظ.

جورج باباندريو (وسط) يتلقى التهانئ من قياديي حزبه (الفرنسية)
سياسيون بالوراثة
وقد تحولت الانتخابات البرلمانية اليونانية إلى مباراة بين ورثة اثنين من أقوى السلالات السياسية في الدولة الواقعة جنوبي البحر المتوسط.

وهيمنت أسرتا المرشحين الرئيسيين، وهما زعيم حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ الحاكم كوستاس كارامنليس (53 عاما) وزعيم الحزب الاشتراكي جورج باباندريو (57 عاما)، على الحياة السياسية في اليونان منذ خمسينيات القرن الماضي.

ودعا رئيس الوزراء كوستاس كارامنليس الذي أضعفته فضائح وأغلبية برلمانية هشة، إلى هذه الانتخابات المبكرة في مطلع سبتمبر/أيلول الماضي، مراهنا على أن أمام حزب الديمقراطية الجديدة المحافظ الذي يتزعمه فرصة أفضل مما ستتاح له فيما بعد خلال فترة حكمه التي تستمر أربع سنوات.

وتظهر استطلاعات للرأي أن أغلب الناخبين اليونانيين لم يقتنعوا بدعوة كارامنليس إلى عامين من التقشف لإعادة الاقتصاد المتباطئ إلى مساره وتجميد مرتبات العاملين في القطاع العام لتوظيف عاملين جدد.

وعرض زعيم باسوك جورج باباندريو إستراتيجية مختلفة جدا حيث وعد بحزمة من الحوافز حجمها ثلاثة مليارات يورو للاقتصاد على أساس فرض ضرائب على الأغنياء ومساعدة الفقراء.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات