موغابي وتسفانغيراي في جنازة ضابط سابق منتصف مارس الماضي (الفرنسية-أرشيف)

اتهم رئيس زيمبابوي روبرت موغابي (85 عاما) رئيس الوزراء مورغان تسفانغيراي بعدم النزاهة، بعد تعليقه تعاونه مع حزب الرئيس، شريكه في حكومة الوحدة الوطنية، لكنه تعهد بمواصلة الحوار لحل خلافات شريكي الحكم.

وقال اليوم متحدثا في هراري في جنازة قائد في حرب الاستقلال إن حركة التغيير الديمقراطي (حزب تسفانغيراي) تحتفظ بقدم داخل الحكومة وبأخرى خارجها، ووصف ذلك بأنه سلوك غير معقول، فـ"حتى إذا كان أحدهم مختلا عقليا، فإنه يبقى شريكك".

لكن موغابي وعد بمواصلة الحوار لإنهاء خلافات شريكي الحكم اللذين دخلا حكومة وحدة وطنية بموجب اتفاق وقع في فبراير/شباط الماضي، أنهى خلافا داميا على نتائج انتخابات الرئاسة.

وعلقت قبل أسبوعين حركة التغيير الديمقراطي تعاونها مع حزب موغابي بحجة أن الرئيس تنكر لاتفاق نص -فيما نص عليه- على تطبيق إصلاحات تتعلق بالدستور والإعلام.

كما تتحدث الحركة عن استمرار "الاضطهاد السياسي" بحق أنصارها، وكان آخر تجليات ذلك حسب قولها توقيف نائب وزير من الحزب بتهمة الإرهاب.

ودعا وفد وساطة عن مجموعة تنمية أفريقيا الجنوبية أمس إلى قمة للتكتل لبحث خلافات شريكي الحكم، وهي خطوة طلبها تسفانغيراي.

وأقر مؤتمر مانحين في برلين الاثنين، شارك فيه ممثلون عن 17 دولة مصنعة وعن الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة ومؤسسات مالية كبرى، بحصول تقدم منذ تشكيل حكومة الوحدة، لكنه تحدث عن مشاكل سياسية وإنسانية مستمرة، تعوق ليس فقط حياة المواطنين العاديين، لكن أيضا دخول استثمار أجنبي زيمبابوي بأمس الحاجة إليه.

المصدر : وكالات