العلاقات ليست على ما يرام بين الرئيس الفنزويلي (يمين) ونظيره الكولومبي (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت السلطات في فنزويلا أنها ألقت القبض على ثمانية كولومبيين واثنين من السكان المحليين المشتبه في قيامهم بأنشطة تخل بالأمن في منطقة الحدود بين البلدين التي تشهد نشاطا واضحا للمليشيات والعصابات الإجرامية وتجار المخدرات.

وقال وزير الداخلية الفنزويلي طارق العصامي أمس الجمعة إن الكولومبيين الثمانية ينتمون لمليشيات كولومبية كانت تروع السكان في ولاية تاشيرا الواقعة غربي فنزويلا، وتهدد بشكل خاص رجال الأعمال المحليين، مؤكدا أن من بينهم زعيما معروفا للمليشيات.

وأشار الوزير إلى أن المنطقة شهدت مؤخرا ظهور منشورات تتحدث عن قرب بدء "تطهير اجتماعي"، معتبرا أن هذا يعني جرائم قتل واختطاف، علما بأن السلطات كانت قد اكتشفت قبل أيام قليلة عشر جثث لكولومبيين قتلوا بالرصاص في ظروف غامضة.

وكانت فنزويلا أعلنت الأسبوع الماضي عن إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص بتهمة التجسس لصالح كولومبيا، في قضية زادت من سوء العلاقات بين الرئيس الفنزويلي الاشتراكي هوغو شافيز ونظيره الكولومبي ألفارو أوريبي الذي يعد حليفا للولايات المتحدة.

وظهر أمس الجمعة عنصر جديد للتوتر بين الجارين حيث أعلنت كولومبيا أنها وقعت اتفاقا مع الولايات المتحدة يسمح للأخيرة بمزيد من الاستخدام للقواعد العسكرية الكولومبية في عمليات تهدف لمكافحة المخدرات وكذلك "مواجهة التمرد".

واعتبر شافيز أن الاتفاق سيزعزع استقرار المنطقة ومن الممكن أن يمهد الطريق لغزو تقوده الولايات المتحدة لبلاده الغنية بالنفط، وهو الزعم الذي ترفضه كل من بوغوتا وواشنطن.

المصدر : رويترز