أرمينيا: لا تنازل بناغورنو قره باغ
آخر تحديث: 2009/11/1 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/11/1 الساعة 00:03 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/14 هـ

أرمينيا: لا تنازل بناغورنو قره باغ

وزير خارجية أرمينيا بلقاء قبل ثلاثة أسابيع بنظيره التركي أحمد داود أوغلو (الفرنسية-أرشيف)
رفض وزير خارجية أرمينيا إدوارد نالبانديان مطالب تركيا بتقديم تنازلات في مسألة ناغورنو قره باغ، وقال إن النزاع بهذه المنطقة والعلاقات الأرمينية التركية مسألتان منفصلتان.
 
ووقع البلدان هذا الشهر اتفاقات لإقامة علاقات دبلوماسية وفتح الحدود المغلقة منذ 1993، لكن تركيا تقول إنه يجب أولا أن تحقق أرمينيا وأذربيجان تقدما في مفاوضاتهما حول ناغورنو قره باغ، قبل أن يصادق البرلمان التركي على الاتفاقات.
 
وتساءل نالبانديان في لقاء البارحة مع رويترز "لمَ نوقع بروتوكولين إذا كنا لن نصدق عليهما ولن نطبقهما؟".
 
وقال أيضا "إذا أخّر أحد الطرفين التصديق على الاتفاق وتنفيذه، ووضع عراقيل في طريقه، فسيتحمل المسؤولية كاملة عن الآثار السلبية".
 
ويساهم التقارب الأرميني التركي في تعزيز مكانة تركيا الإقليمية، وجهودها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، كما يخدم اقتصاد أرمينيا التي لا تملك منفذا بحريا وتضررت من الأزمة الاقتصادية.
 
ودعمت تركيا أذربيجان –التي يتحدث سكانها اللغة الأذرية التركية- في نزاعها مع أرمينيا حول ناغورنو قره باغ، وأغلقت الحدود مع أرمينيا تضامنا معها.
 
وتحدث وسطاء أميركيون وفرنسيون وروس عن تقدم بالمحادثات حول ناغورنو قره باغ، لكن نالبانديان فضل الحديث عن "ديناميكية إيجابية" فقط، واستبعد اتفاقا في المستقبل القريب.
 
خشية أذرية
وتخشى أذربيجان أن يفقدها الاتفاق التركي الأرميني أداة ضغط على أرمينيا في نزاع ناغورنو قره باغ، وهو نزاع قد يضر بسياستها في تسويق النفط والغاز اللذين تصدرهما إلى الغرب عبر تركيا.
 
"
اقرأ أيضا

أزمة ناغورنو قره باغ
"

وأشر على المخاوف حادث دبلوماسي هذا الشهر، حين احتجت أذربيجان لدى تركيا على "إهانة" علمها، وردت بنزع العلم التركي عن نصب يخلد الجنود الأتراك بالعاصمة باكو قبل أن تعيده إلى مكانه.
 
وكانت الشرطة التركية منعت أذريين من إدخال العلم الأذري إلى ملعب نظمت فيه مقابلة بين فريقين تركي وأرميني، وقالت تقارير إن الأعلام رميت في صناديق القمامة، وهو ما احتجت عليه أذربيجان رسميا.
 
وإضافة إلى مسألة ناغورنو قره باغ، توتر العلاقات التركية الأرمينية مسألةُ مئات آلاف من الأرمن تقول أرمينيا إنهم تعرضوا لـ "الإبادة" في آخر أيام الدولة العثمانية.
 
وترفض تركيا مصطلح "الإبادة" وتصر على أن هؤلاء الأرمن كانوا كالأتراك سواء بسواء ضحايا الحرب العالمية الأولى.
 
وانتقدت أحزاب في المعارضة الأرمينية وأطراف في الشتات الأرميني الاتفاق، واعتبرته "دفنا" للمسألة الأرمينية وتنازلا عن الذاكرة.  
المصدر : وكالات

التعليقات