ميتشيليتي يتراجع ويعيد الرئاسة لزيلايا
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 10:52 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/12 هـ

ميتشيليتي يتراجع ويعيد الرئاسة لزيلايا

شانون (يسار) وزيلايا أثناء لقائهما أمس داخل السفارة البرازيلية في تيغوسيغالبا (الفرنسية)

عبر الحاكم الفعلي لهندوراس روبرتو ميتشيليتي عن استعداده لتوقيع اتفاق من شأنه إنهاء الأزمة السياسية بالبلاد وإعادة الرئيس مانويل زيلايا إلى منصبه.

وأشار ميتشيليتي في بيان بالقصر الرئاسي في العاصمة تيغوسيغالبا إلى إنه أبلغ وفده التفاوضي بموافقته على توقيع اتفاق ينهي الأزمة المتواصلة منذ أربعة أشهر.

وقال إن الاتفاق سيتضمن الموضوع الأكثر إثارة للخلاف وهو العودة المحتملة لزيلايا إلى الرئاسة. وأضاف أن الاتفاق يشمل تشكيل حكومة ائتلافية وتنظيم انتخابات رئاسية في 29 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وكان مندوبو ميتشيليتي وزيلايا في المفاوضات قد عادوا إلى الاجتماع أمس الخميس بالتزامن مع استمرار المواجهات بين قوات الأمن وأنصار الرئيس زيلايا.

ميتشيليتي قال إن الاتفاق يتضمن حكومة ائتلافية وانتخابات رئاسية (الفرنسية)
وأبلغ مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون نصف الكرة الغربي توماس شانون وفدي التفاوض بضرورة التوصل إلى اتفاق لضمان الحصول على دعم دولي لانتخابات الشهر المقبل.

من جهته قال زيلايا في تصريح لإذاعة غلوبو إن الاتفاق سيوقع (اليوم) الجمعة مضيفا أن ذلك سيضمن استعادة الديمقراطية في البلاد.

التزام الهدوء
وكان زيلايا قد دعا أنصاره أمس وبينهم بعض الذين أصيبوا في المواجهات إلى التزام الهدوء.

يشار إلى أن رئيس هندوراس كان قد قضى ثلاثة أشهر في المنفى بعد إطاحته من السلطة ثم تسلل عائدا إلى البلاد وأقام داخل السفارة البرازيلية التي خضعت منذ ذلك الحين إلى حصار من قبل الجيش.

وتعرضت هذه الدولة المنتجة للقهوة والواقعة في أميركا الوسطى منذ بدء الأزمة إلى عزلة دولية منذ الإطاحة بالرئيس وطرده إلى الخارج على متن طائرة عسكرية.

مواجهات جرت بين الأمن وأنصار زيلايا في العاصمة تيغوسيغالبا أمس (الفرنسية)
وكان زيلايا قد أثار غضب خصومه في هندوراس عندما أشهر تحالفه مع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز واتهم بالعمل على تمديد ولايته الرئاسية وهو ما نفاه مرارا.

تحقيق أميركي
في السياق طلب مشرعون من الحزب الجمهوري الأميركي من لجنة تحقيق تابعة للكونغرس بالتحقق مما إذا كانت وزارة الخارجية والسفارة الأميركية في تيغوسيغالبا متورطتين في الانقلاب الذي أزاح زيلايا من السلطة في 28 يونيو/حزيران وبالأحداث التي تلت ذلك.

وبين الأسئلة التي طلب مشرعون بينهم جون بونر من ولاية أوهايو من محققين تابعين للجنة المحاسبة الإجابة عليها سؤال يتعلق باحتمال قيام السفارة الأميركية بالضغط على الانقلابيين لقبول عودة زيلايا إلى السلطة.

المصدر : وكالات