ولفغانغ شنايدرهان على يمين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل (الفرنسية-أرشيف)

دافع المفتش العام للجيش الألماني الجنرال ولفغانغ شنايدرهان عن قرار القوات الألمانية في ولاية قندوز شمالي أفغانستان باستدعاء طائرات أميركية لقصف شاحنتي وقود اختطفهما مقاتلو طالبان أوائل سبتمبر/أيلول الماضي، مما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاص بينهم مدنيون.

وكان شنايدرهان يرد على تقرير أعده ضابط ألماني برتبة عقيد يعمل ضمن قيادة قوات حلف شمال الأطلنطي (ناتو) في أفغانستان قال فيه إن القصف يثير المخاوف من هجمات "انتحارية" من جانب حركة طالبان ضد قوات بلاده هناك.

وتشير البيانات الأفغانية إلى أن 99 شخصا قتلوا في الغارة، بينهم 69 من
عناصر طالبان وثلاثون مدنيا.

لكن شنايدرهان اعتبر أن قرار القصف كان صائبا، مشيرا إلى ما وصفه بتضارب في التقارير إزاء عدد الضحايا المدنيين نتيجة القصف ما بين 17 و142 قتيلا، وأضاف أنه يرى أن قائد القوات الألمانية في أفغانستان العقيد جورج كلاين وجنوده تصرفوا بشكل مناسب من الناحية العسكرية.

بعض آثار الغارة

كما اعتبر شنايدرهان أنه لا يمكن النظر إلى هذا الحادث بشكل معزول مشيرا إلى أن الأشهر الماضية شهدت تنفيذ العديد من الهجمات ضد قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) في منطقة اختصاص كلاين بشمال أفغانستان.

وكان وزير الدفاع الألماني الجديد كارل تيودور تسو غوتنبرغ أمر أمس بتقييم تقرير الناتو حول الغارة وطالب بضرورة تجنب حدوث مثل هذه الأحداث في المستقبل، كما أعرب عن أسفه الشديد "في حال سقوط ضحايا مدنيين في هذه الغارة".

وقد وقعت الغارة في ليلة الرابع من سبتمبر/أيلول الماضي حيث أمر كلاين بقصف شاحنتي وقود اختطفهما عناصر طالبان بمنطقة قندوز في شمال أفغانستان، ونفذت الغارة مقاتلات أميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات