جهود أوروبيية للاتفاق على المناخ
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 11:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/11 هـ

جهود أوروبيية للاتفاق على المناخ

القمة الأوروبية تختتم أعمالها اليوم في بروكسل (الفرنسية)

يسعى زعماء الاتحاد الأوروبي في ختام قمتهم اليوم ببروكسل إلى تجنب إعلان الفشل في الاتفاق على اتفاقية تمويل مكافحة التغير المناخي.

وفشل زعماء الاتحاد في اليوم الأول للقمة أمس في الاتفاق على حجم التمويل الذي سيقدمه الاتحاد لمساعدة الدول الفقيرة في مكافحة ارتفاع درجات الحرارة في العالم بمقتضى اتفاقية ستناقش في محادثات دولية في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وذكرت مصادر بالاتحاد الأوروبي أن رئاسة الاتحاد ستقدم اقتراحات جديدة اليوم الجمعة، وقال رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو إن "هذه المعاهدة الجديدة تذكرني بسباق الماراثون لكنه ماراثون فيه حواجز".

وأضاف "أنا واثق أننا سنجد حلا، من المهم للغاية أن يحافظ الاتحاد الأوروبي على دور القيادة الذي نضطلع به في محاربة التغير المناخي".
 
وتعارض تسع دول في أوروبا الشرقية الوصول إلى أي اتفاق بشأن حجم الأموال التي ستقدم للدول النامية إلى أن يتفق الاتحاد الأوروبي على حجم التمويل الذي ستقدمه كل دولة عضو.
 
كما تعارض بعض الدول بما في ذلك ألمانيا المسارعة إلى إعلان رقم قائلة إنه من الأفضل الانتظار إلى أن تكشف القوى العالمية الأخرى أولا عن حجم الأموال التي ستقدمها.
 
وسيوجه الفشل في الاتفاق على التمويل ضربة أخرى إلى احتمالات موافقة زعماء العالم على اتفاقية لتحل محل "بروتوكول كيوتو لمكافحة" التغير المناخي أثناء محادثات كوبنهاغن.

الرئيس الجديد
ولم يتمكن زعماء الاتحاد الأوروبي أيضا من الاتفاق على رئيس جديد للاتحاد مع انحسار فرص رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير للفوز بالمنصب.

وقال الزعماء إنهم لم يناقشوا من سيكون الرئيس، وتلاشت آمال بلير عندما فشل في الحصول على تأييد الاشتراكيين الأوروبيين وهم حلفاء لحزبه (العمال) الحاكم في بريطانيا.
 
ومن المرجح الآن بشكل أكبر أن يذهب المنصب إلى مرشح من يمين الوسط، ولم يبرز أحد حتى الآن بين المرشحين المحتملين ومنهم رئيس الوزراء الهولندي يان بيتر بالكننده ورئيس الوزراء الفنلندي السابق بافو ليبونين.
 
زيادة النفوذ
وتوصل الاتحاد أمس إلى اتفاق يفتح الطريق أمام التصديق على معاهدة لزيادة نفوذه في الشؤون العالمية.  
  
وقال مسؤولون إن زعماء الدول السبع والعشرين التي تشكل الاتحاد الأوروبي وافقوا على صيغة اتفاق لإقناع الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس بالتصديق على معاهدة لشبونة التي ستدخل إصلاحات على المؤسسات الرئيسية للاتحاد الأوروبي.

وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلد الذي ترأس بلاده الاتحاد حاليا وتتفاوض مع الحكومة التشيكية إن "الطريق إلى التصديق أصبح مفتوحا الآن".

وتحتاج المعاهدة إلى تصديق جميع الدول الأعضاء حتى تصبح نافذة، وقد وصدقت عليها جميع الدول عدا التشيك.

والعقبة الوحيدة الآن أمام توقيع كلاوس هي طعن قانوني قدمه أعضاء بمجلس الشيوخ التشيكي من المتوقع أن ترفضه المحكمة الدستورية للبلاد يوم الثلاثاء المقبل.
 
وستيسر المعاهدة عملية صنع القرار في الاتحاد الأوروبي وهي الآن عملية صعبة مع نمو الاتحاد إلى 27 دولة عضو تمثل 495 مليون نسمة وستنشئ رئيسا لمجلس زعماء الاتحاد الأوروبي وتعزز سلطات ممثله الأعلى للشؤون الخارجية.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات