أوروبا تقترب من إقرار معاهدة لشبونة
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/30 الساعة 06:30 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/12 هـ

أوروبا تقترب من إقرار معاهدة لشبونة

الزعماء الأوروبيون قدموا ضمانات للتشيك للتخلي عن معارضتها للمعاهدة (الفرنسية)

وافق قادة الاتحاد الأوروبي على تقديم ضمانات لجمهورية التشيك بشأن ميثاق الحقوق الأساسية مقابل تصديقها على معاهدة لشبونة التي ستدخل إصلاحات على المؤسسات الرئيسة للاتحاد.

وأفادت مصادر قريبة من المفاوضات بأن القادة صفقوا كثيرا عندما أعلن عن الاتفاق بعد ساعات من الشد والجذب بين الدول الأعضاء.

وقد تم التوصل إلى هذا الاتفاق بعد وساطة من السويد التي نجحت في إقناع كل من سلوفاكيا والمجر وألمانيا والنمسا بالتخلي عن معارضتها للموقف التشيكي.

وقال رئيس الوزراء السويدي فريدريك رينفيلد الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد في مؤتمر صحفي إن الطريق إلى التصديق أصبح مفتوحا الآن.

من جهته أكد رئيس المفوضية الأوروبية خوسيه مانويل باروسو أن هذه المعاهدة الجديدة تذكره بسباق للمارثوان، لكنه ماراثون فيه حواجز، مشيرا إلى أن الاتفاق أزاح العقبة الرئيسة الأخيرة ويمهد الطريق للتصديق على معاهدة لشبونة.

الموقف التشيكي

"
 المعاهدة تحتاج إلى تصديق جميع الدول الأعضاء السبع والعشرين حتى تصبح نافذة، وصدقت جميع الدول عليها عدا جمهورية التشيك
"
وقال رئيس الوزراء التشيكي يان فيشر
للصحفيين في بروكسل إن رئيس بلاده فاتسلاف كلاوس شعر بالرضا عن التنازل الذي قدمه قادة الاتحاد لبلاده، وقد أُبلغ بكل التعديلات، وليس لديه مشكلة.

وأضاف فيشر أن الاتفاق يعد خطوة للأمام، وطمأن نظراءه الأوروبيين أنه في حال دعمت المحكمة الدستورية في بلاده المعاهدة فلن يتبقى أي عائق أمام المصادقة عليها قبل نهاية العام.

وتحتاج المعاهدة إلى تصديق جميع الدول الأعضاء السبع والعشرين حتى تصبح نافذة، وصدقت جميع الدول عليها عدا جمهورية التشيك.

والعقبة الوحيدة الآن أمام توقيع الرئيس التشيكي هي طعن قانوني قدمه أعضاء بمجلس الشيوخ في بلاده من المتوقع أن ترفضه المحكمة الدستورية الثلاثاء القادم.

وسيعطي التصديق على المعاهدة بعد سنوات من المفاوضات دفعة لآمال الاتحاد الأوروبي لزيادة نفوذه على الساحة العالمية لمجاراة صعود قوى بازغة مثل الصين في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية.

وستيسر المعاهدة عملية صنع القرار في الاتحاد الأوروبي، وهي الآن عملية صعبة مع نمو الاتحاد إلى 27 دولة عضوا تمثل 495 مليون نسمة.

وستنشئ رئيسا لمجلس زعماء الاتحاد الأوروبي وتعزز سلطات ممثله الأعلى للشؤون الخارجية.

وقال الزعماء الأوروبيون إنهم لم يناقشوا من سيكون الرئيس، وتلاشت آمال رئيس الوزراء السابق توني بلير عندما فشل في الحصول على تأييد الاشتراكيين الأوروبيين وهم حلفاء لحزبه العمال الحاكم في بريطانيا.

ومن المرجح الآن أكثر أن يذهب المنصب إلى مرشح من يمين الوسط، ولم يبرز أحد حتى الآن بين المرشحين المحتملين ومنهم رئيس الوزراء الهولندي يان بيتربالكننده  ورئيس الوزراء الفنلندي السابق بافو ليبونين.

المصدر : وكالات

التعليقات