تراجع الأمل بإنقاذ أحياء بسومطرة
آخر تحديث: 2009/10/3 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/3 الساعة 18:51 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/14 هـ

تراجع الأمل بإنقاذ أحياء بسومطرة

 
تراجعت فرص العثور على أحياء بعد ثلاثة أيام من زلزال قوي دمر ميناء بادانغ في إندونيسيا, بينما واصلت فرق الإنقاذ جهودها لانتشال المزيد من الجثث.
وتعتقد فرق الإنقاذ, طبقا لرويترز أن ثمانية أشخاص لا يزالون على قيد الحياة تحت أكوام من كتل البناء المنهارة في أنقاض بفندق أمباكانغ الذي يعود تاريخه إلى حقبة الاستعمار الهولندي.
 
ويعتقد أن هؤلاء الأشخاص محاصرون في الطابق السادس من الفندق, في حين تقوم فرق الإنقاذ بحفر نفق بين الأنقاض في محاولة لإنقاذهم.
 
وكان رئيس مركز إدارة الأزمات التابع لوزارة الصحة رستم بكايا قد قال في وقت سابق إن التقدير الأولي لعدد المحاصرين تحت الأنقاض يبلغ ثلاثة آلاف شخص بأكثر المناطق الست المتضررة من الزلزال.
 
وقد بدأ حجم الدمار يظهر في مناطق أبعد خارج بادانغ، وأظهرت صور تلفزيونية قرى طمست انهيارات أرضية معالمها وناجين يعانون من نقص مياه الشرب بعد تلوث مصادر المياه بالمنطقة المنكوبة.
 
إغاثة دولية
في هذه الأثناء, غادر فريق البحث والإنقاذ القطري قاعدة القوات الجوية الأميرية على رأس الدفعة الثانية من المساعدات القطرية إلى إندونيسيا للمساهمة في مساعدة المنكوبين استجابة لنداء وجهته إندونيسيا للحصول على مساعدات دولية لوجستية.
 
وتشمل الدفعة الثانية من المساعدات القطرية مواد إغاثة ومخيمات للإيواء ومساعدات طبية بالإضافة لفريق البحث والإنقاذ القطري (لخويا) والكادر الطبي المجهز بكامل معداته.
 
كما تقوم فرق إنقاذ دولية تضم كلابا مدربة من اليابان وسويسرا بدعم محاولات إنقاذ ضحايا أحياء يعتقد أنهم ما زالوا تحت الأنقاض, حيث بعث أحدهم برسالة عبر الهاتف المحمول لأحد أقاربه.
 
وطبقا لتقديرات الأمم المتحدة, فقد قتل أكثر من ألف شخص بمدينة بادانغ الساحلية عاصمة إقليم سومطرة الغربية التي يبلغ عدد سكانها تسعمائة ألف نسمة والمناطق المحيطة. بدورها أعلنت وكالة إدارة مكافحة الكوارث باندونيسيا أن العدد المؤكد للقتلى والمفقودين بلغ حتى الآن 806 أشخاص.
 
وأعلن يوسف كالا نائب رئيس البلاد أن الأمر يقتصر الآن على انتشال الجثث. وأوضح أن قيمة إعادة إصلاح البنية التحتية والمباني التي لحقت بها أضرار بسومطرة الغربية يمكن أن تصل أربعة تريليونات روبية (416 مليون دولار).
 
من جهتها توقعت وزيرة الصحة سيتي فضيلة سوباري أمس ألا يتجاوز عدد قتلى الزلزال عدة آلاف. كما تعهد رئيس البلاد سوسيلو بامبانغ يودويونو ببذل قصارى جهده لمساعدة الضحايا.
 
يُشار إلى أن إندونيسيا، وهي أكبر أرخبيل في العالم، تقع في منطقة تسمي "حلقة النار" بالمحيط الهادي، حيث تحتك الصفائح التكتونية مما يجعل المنطقة عرضة لنشاط زلزالي كبير.

يُذكر أيضا أن الزلزال الذي وقع بواحدة من أنشط المناطق الزلزالية في العالم على طول المحيط الهادي، جاء قويا لدرجة أنه هز منازل على بعد مئات الكيلومترات في سنغافورة وماليزيا.
المصدر : وكالات

التعليقات