كلينتون وقرشي قبيل لقائهما الثلاثاء (الفرنسية)
 
اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون قادة تنظيم القاعدة بلعب الدور الأساسي في تقوية حركة طالبان.
 
وأعلنت عقب لقاء مشترك عقدته في إسلام آباد التي وصلتها الثلاثاء مع نظيرها شاه محمود قرشي أن واشنطن تعمل على عزل قادة تنظيم القاعدة وحركة طالبان عن بعضهما.
 
ويأتي تصريح كلينتون متناغما مع توجه الإستراتيجية الأميركية الجديدة المفترض الحسم فيها في غضون اليومين القادمين وخاصة منها ما يتعلق ببدء حوار مع من يسميهم الأميركيون المعتدلين من حركة طالبان.
 
ويعتبر التعامل مع هؤلاء المعتدلين في طالبان جزءا من إستراتيجية أوباما لقلب الحرب المستمرة هناك منذ ثماني سنوات.
 
"
مشروع قانون الإنفاق الدفاعي يتضمن بندا جديدا يقضي بدفع أموال لمقاتلي حركة طالبان الأفغانية الذين ينبذون العنف
"
أموال لطالبان
وكان رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي السناتور كارل ليفين كشف أن مشروع قانون الإنفاق الدفاعي يتضمن بندا جديدا يقضي بدفع أموال لمقاتلي حركة طالبان الذين ينبذون العنف.
 
وقال ليفين لوكالة رويترز إن هذا البند يؤسس برنامجا في أفغانستان مشابها لبرنامج في العراق جرى فيه دمج المقاتلين السابقين (ما يعرف بالصحوات) في المجتمع العراقي.
 
وكان المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس أعلن قبل ذلك أن الرئيس باراك أوباما انتهى تقريبا من جمع المعلومات والاستشارات بشأن مراجعة الإستراتيجية الأميركية في أفغانستان.

 
يذكر أن شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري سجل أكبر خسائر تتكبدها القوات الأميركية في أفغانستان منذ غزوها لأفغانستان عام 2001، حيث قتل الثلاثاء أيضا ثمانية جنود أميركيين لترتفع خسائر واشنطن هناك إلى 53 قتيلا خلال الشهر الحالي.
 
تهديد مشترك
وفي الشأن الباكستاني قالت كلينتون التي تزامنت زيارتها لباكستان مع تفجير في بيشاور أوقع نحو مائة قتيل أغلبهم من الأطفال والنساء حسب مصادر طبية، إن باكستان "في خضم الصراع القائم ضد المجموعات الوحشية المتطرفة التي تقتل الناس الأبرياء وترهب المجتمعات".
 
واعتبرت أن كلا من واشنطن وإسلام آباد تواجهان تهديداً أمنياً مشتركاً، وبالتالي فإن الحرب على الإرهاب ليست ضرورية لباكستان فقط بل لها الأهمية نفسها بالنسبة للولايات المتحدة.
 
وأشادت بالعملية العسكرية التي يشنها الجيش الباكستاني ضد طالبان باكستان في إقليم جنوب وزيرستان وبما سمته التصميم المشترك للقيادتين المدنية والعسكرية على محاربة الإرهاب في المنطقة.

المصدر : وكالات