طهران تسلم ردها بشأن التخصيب
آخر تحديث: 2009/10/29 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/29 الساعة 20:26 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/11 هـ

طهران تسلم ردها بشأن التخصيب

اتفاق جنيف يقضي بتخصيب يورانيوم إيراني في الخارج (الأوروبية-أرشيف)

قالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إنها تسلمت ردا مبدئيا من إيران على مشروع الاتفاق بشأن برنامجها النووي، مضيفة أنها تأمل في التوصل لاتفاق قريب بهذا الشأن.
 
وأوضحت الوكالة الدولية في بيان إن مديرها محمد البرادعي تلقى ردا أوليا من السلطات الإيرانية على المقترح.
 
وأضافت الوكالة "أن البرادعي انخرط في مشاورات مع الحكومة الايرانية وكل الأطراف المعنية أملا بالتوصل إلى اتفاق".
 
من جانبه قال ممثل إيران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية على أصغر سلطانية إنه من الضروري الأخذ في الحسبان ملاحظات إيران التقنية والاقتصادية خلال محادثاتها مع مجموعة الخمسة زائد واحد التي أجريت في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
 
وكانت مصادر صحفية إيرانية مقربة من الحكومة قد ذكرت أن طهران ستطلب تغييرات رئيسية على مشروع الاتفاقية.
 
وينظر إلى الخطة التي توسطت فيها الوكالة على أنها ذات اهمية حاسمة لبدء نزع فتيل النزاع بين إيران والقوى العالمية بشأن طموحاتها النووية، وقالت وسائل الإعلام الإيرانية اليوم الخميس إن طهران تطلب تعديلين هامين على الاتفاق.
 
وتدعو المسودة إيران إلى إرسال نحو 75% من مخزونها المعروف من اليورانيوم المنخفض التخصيب البالغ 1.5 طن إلى روسيا لزيادة تخصيبه، ثم إلى فرنسا لتحويله إلى ألواح وقود. وستعاد هذه الألواح إلى طهران لاستخدامها وقودا في مفاعل للأبحاث ينتج نظائر مشعة لعلاج السرطان.
 
أحمدي نجاد أكد عدم تراجع بلاده عن حقوقها مع الاستعداد للتعاون (الفرنسية)
عدم التراجع

واستبق الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد تقديم بلاده رد طهران الرسمي على الاتفاق بتأكيد عدم تراجع بلاده عن حقوقها النووية مبديا في الوقت نفسه استعدادها للتعاون.
 
وأكد نجاد أن إيران "لن تتراجع قيد أنملة عن حقوقها النووية لكنها مستعدة للتعاون في قضايا منها الوقود النووي ومحطات الطاقة والتكنولوجيا النووية".
 
وقال في خطاب ألقاه في مدينة مشهد اليوم إن إمداد مفاعل طهران للأبحاث بالوقود النووي "هو فرصة أمام إيران لاختبار صدق القوى الكبرى والوكالة الدولية للطاقة الذرية".
 
وأضاف أنه "ما دامت هذه الحكومة في السلطة لن تتراجع قيد أنملة عن الحقوق الثابتة للأمة الإيرانية، ولحسن الحظ أعدت شروطا للتعاون الدولي في المجال النووي، ونرحب بالتعاون في مجال الوقود النووي ومحطات الطاقة والتكنولوجيا ونحن مستعدون للتعاون".
 
فريق تفتيش
وبالتزامن مع خطاب نجاد أكد المتحدث باسم الوكالة الدولية للطاقة الذرية اليوم أن مفتشي الوكالة وصلوا إلى فيينا اليوم قادمين من طهران بعد أن زاروا موقعا نوويا جديدا تم الكشف عنه في وقت متأخر.
 
وأمضى فريق التفتيش الذي ضم أربعة خبراء أربعة أيام في منشأة فوردو الجديدة لتخصيب اليورانيوم الواقعة على بعد مائة كيلومتر جنوب طهران، وفي العاصمة الإيرانية نفسها للتأكد من أن المنشأة ليست لأغراض عسكرية.
 
ووفقا لما ذكره المتحدث باسم الوكالة قال رئيس فريق المفتشين هيرمان ناكايرتز في مطار فيينا إن الزيارة كانت طيبة وإن الوكالة ستعمل الآن على تحليل البيانات التي حصلت عليها.
 
ومن المقرر أن يقدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي تقريره المقبل عن ملف إيران النووي في اجتماع مجلس محافظي الوكالة المقرر أواخر شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ووفقا لقواعد الوكالة كان يتعين على طهران أن تبلغها بالموقع الجديد عندما قررت بناءه وليس في سبتمبر/أيلول الماضي بعد أعوام من بدء عملية البناء.
 
وجاءت عملية التفتيش ضمن النتائج التي تم التوصل إليها بين إيران والقوى العالمية في المباحثات التي أجريت في جنيف في الأول من أكتوبر/تشرين الأول الحالي.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات