الحصار الأميركي على كوبا مفروض منذ 1962 (رويترز-أرشيف)

دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية كبيرة واشنطن إلى رفع حصارها المفروض على كوبا منذ 47 عاما، لكن مسؤولة أميركية قالت إن على هافانا الرد أولا على عرض أميركي لتحسين العلاقات.
 
وصوت 187 بلدا لصالح رفع العقوبات في قرار غير ملزم لم تعارضه إلا الولايات المتحدة وبالاو, وتحفظت عليه ميكرونيزيا وجزر مارشال.
 
وهذه السنة الثامنة عشرة على التوالي التي تدعو فيها الجمعية العامة الولايات المتحدة إلى رفع حصارها الذي فرض عام 1962، بعد فشل عملية خليج الخنازير التي كان هدفها الإطاحة بالنظام الشيوعي الوليد.
 
وتزايد التأييد الدولي لرفع العقوبات الأميركية بثبات منذ 1992، حين لم يؤيد هذا الخيار إلا 59 بلدا.
 
سياسة عبثية
وقال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغز باريا مخاطبا الجمعية العامة إن الحصار الأميركي "سياسة عبثية تتسبب في الندرة والمعاناة" ووصفه بأنه "خرق فاضح وممنهج لحقوق الإنسان".
 
وأضاف أنه رغم إشارات على ذوبان الجليد بين بلاده والولايات المتحدة منذ تولي باراك أوباما الرئاسة قبل عشرة أشهر "لم يقع أي تغيير في تطبيق الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي" على كوبا.
 
لكن السفيرة الأميركية الأممية وصفت كلمات باريا بجزء من "الخطاب (الكوبي) الذي حفظناه عن ظهر قلب".
 
وقالت سوزان رايس إن بلادها عرضت على هافانا فتح "صفحة جديدة" في علاقات البلدين، لكنها لم تتلق أي رد.

المصدر : وكالات