متكي تحدث عن إرسال يورانيوم للخارج أو شراء وقود (الفرنسية-أرشيف)

نقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن مصدر مطلع قوله إن طهران سترد خلال يومين على مسودة اتفاق الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في وقت وصف نائبان إيرانيان بارزان هذه المسودة بأنها تسوية مقبولة لجميع الأطراف.

ولم تذكر الوكالة أي تفاصيل عن الرد الإيراني، لكن تلفزيون العالم المقرب من الحكومة قال أن طهران ستقبل بالمسودة لكنها ستطلب تعديلات.

من جهته قال عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في البرلمان حسين نجفي حسين إن المحادثات التي جرت في فيينا مع الوكالة الذرية والولايات المتحدة وروسيا توصلت إلى صيغة لا غالب ولا مغلوب، ومرضية لجميع هذه الأطراف.

وبدوره اعتبر رئيس اللجنة علاء الدين بوروجيردي أن الاتفاق خطوة نحو بناء الثقة بين بلاده والقوى العالمية، مشيرا إلى أن إيران يمكن أن ترسل اليورانيوم منخفض التخصيب على مراحل وتستلم 20% من اليورانيوم المخصب المطلوب لمفاعلها النووي.

وأوضح أن طهران ستسلم ما نسبته 3.5% من اليورانيوم المخصب إلى الجهة التي ستجري التخصيب، وحالما تستلم 20% من الكمية ترسل شحنة أخرى، أي عدم تسليم جميع الوقود النووي في شحنة واحدة.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إعلان وزير الخارجية أنه بلاده قد ترسل كمية من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى الخارج لمعالجته، وتحويله إلى وقود أو تشتري الوقود من موردين خارجيين.

وقال منوشهر متكي إن إيران ستعلن عن قرارها "الأيام القليلة القادمة". ولم تلتزم طهران بمهلة انتهت يوم الجمعة حددتها الوكالة الذرية للرد على الاقتراح الذي وضع بعد اجتماع فيينا الأسبوع الماضي.

تصعيد الضغوط


"
تصريحات متكي تزامنت مع تحذير وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر من أن إسرائيل ستتخذ إجراء ضد إيران إذا حصلت على أسلحة نووية.

وفي مقابلة نشرت الاثنين في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية، قال كوشنر إنه لا يؤيد فرض مزيد من العقوبات على إيران، ويركز على خيار الحوار لتسوية الملف النووي بالوقت الحالي.

وقال أيضا "نعرف جميعا أن إسرائيل لن تقبل وجود قنبلة نووية إيرانية، ومن ثم فهذا خطر إضافي يستلزم أن نقلل التوتر ونحل المشكلة، نأمل أن نوقف هذا السباق نحو المواجهة".

وأضاف الوزير الفرنسي "الوقت المتاح هو الوقت الذي ستتيحه لنا إسرائيل قبل أن تقوم برد فعل ستقوم به بمجرد أن تعرف بوضوح أن هناك تهديدا".

المصدر : وكالات