عبد الله عبد الله أمهل الحكومة خمسة أيام للرد على مطالبه (الفرنسية-أرشيف)

طالب عبد الله عبد الله -منافس الرئيس الأفغاني حامد كرزاي في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية- بإقالة رئيس اللجنة المستقلة للانتخابات عزيز الله لودين وتوقيف ثلاثة وزراء، ملمحا إلى أنه قد يقاطع هذه الجولة إذا لم يتحقق هذا المطلب.

وقال عبد الله –وزير الخارجية الأفغاني السابق- في مؤتمر صحفي عقده الاثنين ببيته في العاصمة كابل إن رئيس لجنة الانتخابات "أثبت عدم مصداقية" توجب تنحيه وتعيين عضو آخر في منصبه قبل الجولة الثانية المقرر إجراؤها في السابع من الشهر المقبل.

كما طالب بتعليق عمل وزراء الداخلية والتعليم والشؤون الدينية أثناء فترة الانتخابات، متهما إياهم باستخدام أجهزة وأموال الدولة للقيام بحملة من أجل إعادة انتخاب كرزاي.

مهلة أيام
وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات قد أعلنت في الأيام الأخيرة عن تنظيم جولة ثانية، بناء على نتائج تحر وإعادة فرز أجرته لجنة تحقيق تدعمها الأمم المتحدة بعد تقديم شكاوى بالتزوير في الاقتراع الذي أجري يوم 20 أغسطس/آب الماضي.

وكانت النتائج الأولية التي أعلنتها اللجنة المستقلة أعطت الفوز لكرزاي بنسبة قاربت 54%، غير أن إعادة الفرز جعلته ينزل عن عتبة 50% التي كانت ستمنحه الفوز من الجولة الأولى.

وأمهل عبد الله حكومة كرزاي خمسة أيام للرد على شروطه، ولكنه لم يفصح عن الإجراء الذي سوف يتخذه في حالة رفض الحكومة، وقال "إنني أحتفظ بحق الرد إذا واجهنا هذا الموقف المؤسف".

حامد كرزاي قال إنه ليس من حق منافسه أن يطالب بإقالة مسؤولين (الفرنسية-أرشيف)
رفض كرزاي

ورفض لودين وكرزاي مطلب عبد الله، وقال المتحدثون باسم لودين الاثنين إن اللجنة "مستقلة ولا يستطيع أي مرشح أن يجري تغييرات في قيادتها".

وتساءل لودين في تصريحات لوكالة رويترز "لماذا أستقيل؟"، وأضاف "لا أعرف إن كان الدستور يعطيه الحق في طلب مثل هذا الأمر".

ومن جهته رفض كرزاي مطلب عبد الله بإقالة لودين -الذي كان أحد مستشاري الرئيس الأفغاني- وقال إنه ليس له الحق في أن يطلب مثل هذا الطلب.

وأضاف في بيان صدر عن مكتبه "وزراؤنا ومسؤولونا الذين يطالب عبد الله بإقالتهم أو توقيفهم لم يرتكبوا شيئا غير قانوني"، مؤكدا أنه لن يستجيب لمطلب منافسه.

لكن مسؤولين من الأمم المتحدة واللجنة تعهدوا بتطبيق إجراءات منها إقالة أكثر من نصف المنسقين الذين أشرفوا على انتخابات الجولة الأولى، وذلك حرصا على "تجنب التلاعب".

المصدر : الجزيرة + وكالات