موجة العنف تتصاعد في باكستان (الفرنسية-أرشيف)
 
قالت مصادر أمنية إن سيارة ملغومة انفجرت أمام مطعم في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان. جاء الهجوم ساعات بعد تفجير استهدف قاعدة تابعة لسلاح الجو قرب العاصمة الباكستانية تسبب بمقتل ستة أشخاص وجرح خمسة عشر آخرين. تزامن ذلك مع استمرار حملة الجيش على معاقل طالبان باكستان في منطقة جنوب وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان.
 
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن تفجير بيشاور أوقع عشرة جرحى بينما نقلت رويترز عن فداء محمد المسؤول الأمني في ضاحية حياة آباد حيث وقع الانفجار قوله إن الهجوم وقع في مطعم وإنه لا معلومات أخرى لديه.
 
وكان تفجير سابق وقع عندما فجر شخص نفسه في نقطة تفتيش مشتركة للشرطة وسلاح الجو الباكستانيين في منطقة كامرا (80 كلم غرب إسلام آباد) حسب مراسل الجزيرة في إسلام آباد.
 
من جانبه قال مسؤول الشرطة في المنطقة فخر سلطان إن "الانتحاري" اقتحم نقطة التفتيش بسيارة مليئة بالمتفجرات وفجر نفسه مما أوقع هذا العدد من الضحايا.
 
ولم تتبن أي جهة الهجوم الذي يأتي بعد موجة من العمليات نفذتها حركة طالبان باكستان خلال الفترة الأخيرة واستهدفت قوات الجيش كان أبرزها الهجوم على مقرهم براولبندي في العاشر من الشهر الحالي واغتيال جنرال في إسلام آباد أمس الخميس.
 
الجيش واصل حملته على مسلحي طالبان جنوب وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)
حملة وزيرستان
وتوعدت باكستان بسحق طالبان وبدأت هجوما على معاقلها السبت الماضي جنوب وزيرستان بالمناطق القبلية على الحدود الشمالية الغربية مع أفغانستان. وقال مسؤولون إن نحو 25 ألف جندي يقاتلون على الأرض قرابة 10 آلاف مسلح من طالبان باكستان.
 
ونقلت محطة "جيو تي في" الباكستانية عن مصادر أن الطائرات الحربية قصفت اليوم مخابئ للمسلحين في مناطق كانيغرون وسام ولارما مما أدى إلى مقتل 13 مسلحا وجرح 8 آخرين.
 
وقتل ستة مسلحين وجرح اثنان آخران في القصف الذي استهدف المسلحين في منطقة خانيغامال حيث واجهت القوات الباكستانية مقاومة عنيفة.
 
وأشارت آخر الإحصائيات الرسمية إلى مقتل 137 مسلحا و18 جنديا من الجيش الباكستاني منذ بدء الهجوم بينما فر نحو 120 ألف مدني من مناطق المعارك.
 
مزيد من القيود
من جانب آخر وافق الكونغرس الأميركي على مشروع قانون يضع مزيدا من القيود المشددة على المساعدات العسكرية المقدمة إلى باكستان.
 
وأقر القانون بالأغلبية بعد موافقة مجلس الشيوخ على ميزانية وزارة الدفاع للعام 2010 والتي تبلغ 680 مليار دولار.
 
وقال بعض المشرعين إن القانون يهدف إلى التأكد من أن المساعدات الأميركية تذهب فعلا إلى ما أسموها جهود مكافحة الإرهاب في باكستان.

المصدر : وكالات