الولايات المتحدة اتهمت أطراف النزاع في سريلانكا بارتكاب جرائم حرب (الفرنسية-أرشيف)

قالت المفوضية العليا لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة إن القتال -الذي خاضته القوات السريلانكية مع متمردي نمور التاميل بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار من العام الجاري، وأنهت به 26 عاما من الحرب الأهلية- ربما يحتاج إلى تحقيق أممي على غرار الذي أجرته لجنة غولدستون في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وصرح المتحدث باسم المفوضية روبرت كولفيل بأن تحقيقا في تصرفات الجيش السريلانكي ومقاتلي جبهة نمور تحرير تاميل (إيلام) قد يُجرى على الشكل الذي أجري به تحقيق غزة الذي قاده القاضي الدولي ريتشارد غولدستون.

وجاءت تصريحات المسؤول الأممي بعد يوم من إصدار وزارة الخارجية الأميركية تقريرا اتهمت فيه الجيش السريلانكي بارتكاب "أعمال وحشية" في القتال الذي انتهت آخر فصوله في مايو/أيار الماضي.

واتهم التقرير القوات السريلانكية بقصف المدنيين وقتل معتقلين، كما اتهم مقاتلي نمور التاميل بتجنيد أطفال، داعيا الحكومة السريلانكية إلى التحقيق في ما سماها "جرائم حرب" اقترفتها القوات السريلانكية ونمور التاميل.

ورفضت السلطات السريلانكية التقرير وقالت إنه "لا أساس له" وإنه "يفتقر إلى الأدلة"، معتبرة أن أنصار جبهة نمور تحرير التاميل "لهم تاريخ في تلفيق القصص للإضرار بسمعة الحكومة" السريلانكية.

المصدر : وكالات