تحقيق أممي في الانتخابات حرم كرزاي من ثلث الأصوات التي فاز بها (الفرنسية-أرشيف)

نفى المبعوث الأميركي إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك أن تكون علاقاته مع الرئيس الأفغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي متأزمة، وتوقع أن تحدث في جولة الإعادة في انتخابات الرئاسة الأفغانية، التي ستنظم بعد أسبوعين، مشاكل أقل من مشاكل الجولة الأولى.
 
ووصف أمس، متحدثا في واشنطن، علاقاته بكرزاي بأنها "حسنة، ولائقة، وملائمة"، وقال "أتحدث إليه نيابة عن حكومتي، ويتحدث كرئيس لبلده".
وتفاءل هولبروك بأن تكون جولة الإعادة أفضل من الجولة الأولى التي شهدت تزويرا واسعا -بشهادة تحقيق أممي- حرم في الأخير كرزاي من نحو ثلث أصواته، مما حتم جولة ثانية.
 
وعزا هولبروك تفاؤله إلى ثلاثة عوامل بينها اقتصار الأمر هذه المرة على منافسين اثنين (كرزاي ووزير الخارجية الأسبق عبد الله عبد الله) بدل عشرات كما حدث في الجولة الأولى، وثانيها خبرة مكافحة التزوير التي باتت متوفرة الآن، وثالثها حالة الاستنفار القصوى التي ستعرفها القوات الدولية لإنجاح الاقتراع.
 
كرزاي عرض على منافسه عبد الله الانضمام إلى حكومة يقودها هو (الفرنسية)
ومن شأن جولة ثانية تحيط الشكوك بمصداقيتها، أن تعقد أكثر المهمة الأميركية في حشد الجنود والموارد للحرب ضد طالبان.
 
انتخابات أنظف
وقال كرزاي إنه يريد انتخابات أفضل وأنظف، وعرض على منافسه، في لقاء مع "سي أن أن" يبث الأحد، الانضمام إلى حكومة يقودها، واصفا نفسه برجل الإجماع.
 
وتوقع المبعوث الأممي إلى أفغانستان كاي أيدي، متحدثا في اجتماع لوزراء دفاع حلف شمال الأطلسي في عاصمة سلوفاكيا، مشاكل أقل في جولة الإعادة، لكنه قال "لا أتوقع أن أستطيع القضاء على التزوير خلال أسبوعين".
 
وحسب مسؤولين في كابل، سيستبدل مسؤولون كثيرون في المقاطعات الأفغانية لتفادي التزوير.
 
وستطرح جولة الإعادة مشاكل لوجيستية أكبر من تلك التي طرحتها الجولة الأولى بسبب دخول فصل الشتاء والتساقط الكثيف للثلوج التي تصعّب الوصول إلى مناطق كثيرة في البلاد سيستخدم المسؤولون الأفغان لبلوغها أساسا وسائل الأمم المتحدة من طائرات وشاحنات ووسائلهم المحلية من حمير وبغال.
 

المصدر : وكالات