الناتو يترقب قوات أميركية بأفغانستان
آخر تحديث: 2009/10/23 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/5 هـ
اغلاق
خبر عاجل :مراسل الجزيرة: بوتين يأمر ببدء سحب القوات الروسية من سوريا
آخر تحديث: 2009/10/23 الساعة 23:27 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/5 هـ

الناتو يترقب قوات أميركية بأفغانستان

 وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي لدى اجتماعهم في سلوفاكيا  (الفرنسية)

آثر وزراء دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) التريث في إعلان موقفهم من زيادة قواتهم في أفغانستان انتظارا للخطوة الأميركية المرتقبة في هذا الصدد.

وأيد الوزراء بعض بنود الإستراتيجية الجديدة الموسعة لمحاربة طالبان التي أطلعهم عليها قائد القوات الأميركية وقوات الحلف في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال.

وأبدى الوزراء خلال اجتماعهم الجمعة في سلوفاكيا تأييدهم لإجراءات مثل زيادة تدريب القوات الحكومية الأفغانية كي يمكنها أن تضطلع في وقت لاحق بمسؤولية الأمن في أفغانستان.

وقال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن كثيرين من الحلفاء تحدثوا بإيجابية عن تقييم مكريستال لكنه لم يكشف عما إذا كان يؤيد طلب الجنرال زيادة عدد القوات.

وتضم مهمة حلف الأطلسي في أفغانستان في الوقت الحالي 65 ألف جندي أميركي و39 ألفا من الدول الحليفة.
 
بانتظار أميركا   
وتوقع وزراء أن تعهدات بزيادة القوات ستعرض على اجتماع قادم لوزراء  خارجية الحلف في ديسمبر/كانون الأول بمجرد أن يتخذ أوباما قراره.
 
وقال وزير الدفاع الهولندي إيمرت فان ميدلكوب إن معظم الدول في انتظار الأميركيين.

الناتو يؤيد التدريبات المكثفة للشرطة الأفغانية
 (الفرنسية)
أما وزير الدفاع الألماني فرانتس يوزيف يونج فرجح تمسك بلاده بإبقاء حجم قواتها عند المستوى الحالي البالغ 4500 جندي عندما تطلب من البرلمان الألماني تجديد التفويض في ديسمبر/كانون الأول المقبل لكن قد يعاد النظر في ذلك العدد في أوائل 2010.

طبيعة المهمة
وقال الأمين العام لحلف الأطلسي أندرس فوغ راسموسن "هناك تأييد لهذه الإستراتيجية لمحاربة التمرد، مما يعني أن الوزراء متفقون على أن مجرد الإيقاع بالإرهابيين منفردين وقتلهم لا يحل المشاكل في أفغانستان".
 
وأضاف "ما نريده هو إستراتيجية أوسع بكثير تحقق الاستقرار للمجتمع الأفغاني ككل، ويجب أن نعزز التفاعل بين مجهودنا العسكري والإعمار المدني والتنمية".

وتابع "مهمتنا ستنتهي عندما يستطيع الأفغان الاضطلاع بالمسؤولية عن بلادهم، أبلغت الوزراء بشكل واضح تماما أن هذا لا يمكن أن يتحقق مجانا، سنحتاج إلى مزيد من الأطقم للتدريب وسنحتاج إلى مزيد من الأموال لدعم القوات الأفغانية".

وأطلع مكريستال وزراء الدفاع من دول حلف الأطلسي ومن دول شريكة على  توصياته بضرورة نشر مزيد من القوات، واقتراحه زيادة حجم قوات الجيش والشرطة الأفغانيين إلى 400 ألف بدلا من العدد المستهدف في الوقت الحالي وهو 230 ألفا.
 
زيادة القوات الأميركية بأفغانستان محل انتظار  (الفرنسية)
وقال راسموسن أيضا إن وزراء الحلف يريدون أن تظهر الحكومة القادمة في أفغانستان أنها ستعمل على استئصال الفساد وتوصيل الخدمات للناس. 
   
وأضاف أن "الحكومة التي ستخرج من هذه العملية يجب أن تتمتع بمصداقية في أعين الشعب، وبالنظر إلي أننا نستثمر في أفغانستان فإن من حقنا أيضا أن نصر على ذلك".
 
واشنطن وكرزاي 
في غضون ذلك قال المبعوث الأميركي الخاص إلى أفغانستان وباكستان ريتشارد هولبروك الجمعة إنه يحترم الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ويتطلع للعمل معه إذا أعيد انتخابه في جولة الإعادة لانتخابات الرئاسة التي ستجرى الشهر المقبل.
 
وردا على سؤال عن تقارير أفادت بتوتر علاقته بكرزاي قال هولبروك إن العلاقة بينهما "جيدة".
 
وأوضح أن علاقته بكرزاي "سليمة ولائقة، أتحدث معه بالإنابة عن حكومتي ويتحدث بصفته رئيس الدولة، أحترمه ونتطلع جميعا للعمل معه عن كثب إذا أعيد انتخابه كرئيس" في السابع من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
  
وحذر مسؤول انتخابي أفغاني بارز من أن القوات المحلية والدولية لن يكون  أمامها ما يكفي من الوقت لتوفير الأمن الكامل قبل الجولة.
المصدر : وكالات