مقتل عميد باكستاني وسائقه بيد مسلحين
آخر تحديث: 2009/10/22 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/22 الساعة 09:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/4 هـ

مقتل عميد باكستاني وسائقه بيد مسلحين

سيارة تحمل قوة عسكرية باكستانية قريبة من منطقة العمليات جنوب وزيرستان (الفرنسية)
أفاد مراسل الجزيرة في باكستان بأن مسلحين فتحوا النار على سيارة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مما أدى إلى سقوط قتيلين أحدهما عميد في الجيش.
 
وقالت الشرطة إن عميدا بالجيش الباكستاني هو معين حيدر وسائقه قتلا الخميس حينما هاجم مسلحون سيارته وهو في طريقه إلى العمل في حين أصيب حارس بجراح.
 
وقال مراسل الجزيرة في إسلام آباد إن الحادث جرى في وضح النهار، وإن مسلحين اثنين بحسب شهود عيان أطلقا النار من مسافة قريبة على العميد وسائقه وحارسه.
 
وأضاف أن العاصمة تشهد حالة استنفار أمني كبير، وعمليات بحث مكثفة عن الدراجة البخارية المستخدمة في الهجوم.
 
وأشار المراسل إلى أن العميد القتيل يعمل في غرفة عمليات الجيش، وهناك من يربط بين مقتله وبين العمليات العسكرية الجارية حاليا ضد طالبان باكستان بجنوب وزيرستان.
 
وتأتي العملية في وقت تشتد فيه المخاوف من ضربات انتقامية من جانب مسلحي طالبان مع هجوم الجيش على معاقلهم في جنوب وزيرستان قرب الحدود مع أفغانستان.
 
وهذا هو أحدث اعتداء على هدف تابع للجيش بعد أن شنت قوات الأمن
الباكستانية هجوما ضد طالبان.
 
كما أنه الهجوم الثاني من نوعه خلال أسبوع في إسلام آباد، حيث فجر
شخصان نفسيهما في الجامعة الإسلامية الثلاثاء، مما أسفر عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة نحو 24.

وبدأت قوات باكستانية هجوما السبت لانتزاع السيطرة على منطقة جنوب وزيرستان بعد أن هز مسلحون البلاد بسلسلة هجمات وتفجيرات متسببين في مقتل أكثر من 150.
 
من ناحية أخرى أبلغت وزيرة العدل الفرنسية ميشيل إليوت ماري البرلمان الأربعاء أن وثائق طلبها قاضيان فرنسيان يجريان تحقيقات بشأن تفجير في باكستان أودى بحياة 11 مواطنا فرنسيا عام 2002 قد رفعت عنها السرية.
 
وكانت مركبة تقل مهندسين وفنيين من البحرية الفرنسية تعرضت لهجوم بقنابل وهي تغادر فندقا في مدينة كراتشي الفرنسية في مايو/أيار عام 2002، وقتل في الحادث إجمالا 14 شخصا.
 
وألقت السلطات الباكستانية في بادئ الأمر اللوم على مسلحين إسلاميين وحكم على رجلين بالإعدام لاشتراكهما في الهجوم لكن أحكام إدانتهما ألغيت عند النظر في استئناف في عام 2003.
 
وبدأ القاضيان الفرنسيان مارك تريفيدي وايف جانيير منذ ذلك الحين التحقيق في مزاعم بأن الهجوم دبره مسؤولون باكستانيون لم تذكر أسماؤهم غضبا من فرنسا بسبب عدم دفع رشى متصلة بعقد عسكري.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات