مجلس الأمن استجاب لدعوة طهران لإدانة تفجير سيستان وبلوشستان (الفرنسية-أرشيف)

أدان مجلس الأمن الدولي الثلاثاء تفجير إقليم سيستان وبلوشستان في إيران الأحد الماضي الذي سقط فيه 42 قتيلا بينهم 15 من الحرس الثوري.

وفي استجابة لمطلب إيراني بهذا الخصوص، جاء في البيان الصادر عن المجلس والذي قرأه الرئيس الحالي لمجلس الأمن السفير الفيتنامي لو لونغ مينه "أدان أعضاء مجلس الأمن بأشد التعبيرات الهجمات الإرهابية المميتة التي وقعت في مدينة بيش الحدودية في إيران في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2009".

وأكد المجلس "ضرورة مقاضاة الجناة والمنظمين والممولين والرعاة لهذا العمل البغيض من أعمال الإرهاب"، وحث البيان كل الدول "على التعاون بشكل نشط مع السلطات الإيرانية في هذا الشأن".

جاء ذلك بعد رسالة من سفير إيران في الأمم المتحدة محمد خزاعي طالب فيها المجلس المؤلف من 15 دولة باتخاذ موقف من التفجير.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أدان بشدة في نيويورك التفجير الذي استهدف اجتماعا عشائريا وصف بأنه يرمي إلى التقريب بين السنة والشيعة هناك، وقدم تعازيه لأسر الضحايا وللحكومة الإيرانية.

اتهام باكستان

المئات شاركوا في تشييع قتلى التفجير  (الفرنسية)
واتهم وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي باكستان وبريطانيا بالوقوف وراء التفجير، وقال إن هذه الجماعة التي لم يسمها بالاسم تتمركز في باكستان ويقوم عناصرها بانتهاك الحدود الإيرانية الباكستانية بشكل منتظم وبشن هجمات داخل إيران، مشيرا إلى أنه ينبغي قطع أيادي من يقف وراء التفجير.

وبدوره أكد وزير الأمن الوطني الإيراني حيدر مصلحي وجود صلة بين الاستخبارات الباكستانية وجماعة جند الله التي تبنت التفجير، ودعا إسلام آباد إلى توضيح موقفها من هذه الجماعة.

وفي وقت سابق الاثنين توعد القائد العام للحرس الثوري بإجراءات انتقامية لمعاقبة المسؤولين عن التفجير، وقال إن وفدا أمنيا سيتوجه إلى باكستان للمطالبة بتسليم زعيم جند الله، متهما الاستخبارات الباكستانية والأميركية والبريطانية بأن لها صلات مع المنظمة.

وسارعت باكستان لنفي الاتهامات الإيرانية، وقالت على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية إن الجهة التي تقف وراء التفجير تسعى لتقويض العلاقات الباكستانية/الإيرانية، لكنه شدد على أن هذه العلاقات قوية بما يكفي لإفشال هذا المخطط.

كما نفى المتحدث أن تكون الأراضي الباكستانية منطلقا لجماعة جند الله لتنفيذ هجماتها داخل إيران، مؤكدا أن إسلام آباد لا يمكن أن تسمح بذلك.

المصدر : وكالات