اضطرابات غينيا الأخيرة خلفت 157 قتيلا (الفرنسية-أرشيف)

دعا مجلس الأمن الدولي لإجراء تحقيق في تقارير بشأن مقتل أكثر من 150 متظاهرا في العاصمة الغينية كوناكري الشهر الماضي.
 
وأوضح السفير الفرنسي جيرار أرو أن المجلس يؤيد أيضا قيام التجمع الاقتصادي لدول غرب إفريقيا (إيكواس) الذي يضم 15 عضوا بمحاولة لتسوية النزاع في غينيا.
 
وقال أرو إن مفاوضات بدأت في المجلس لصياغة بيان يؤكد دعم المجلس للجنة التحقيق المستقلة في قمع المظاهرات التي نظمت في 28 سبتمبر/أيلول في كوناكري، التي قالت منظمات الإغاثة إن عدد القتلى خلالها يقدر بـ157 شخصا.
 
وجاءت الاحتجاجات على خلفية قرار رئيس الحكومة العسكرية داديس كامارا الخاص بخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة في يناير/كانون الثاني 2010 بعد أن كان تعهد بعدم خوضها.
 
وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي قد أكدت الأسبوع الماضي البدء في التحقيق بالاضطرابات.
 
من جهة ثانية نقلت أسوشيتدبرس عن هايلي منكيريوس مساعد الأمين العام للأمم المتحدة قوله إن داديس كامارا وعد في خطاب للمنظمة الدولية بالتعاون مع لجنة دولية للتحقيق في الاضطرابات.
 
وكان مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية قد أطلع مجلس الأمن على الموقف وقال إن لجنة التحقيق التي يترأسها يمكن أن تنتهي من عملها في غضون شهر.

المصدر : وكالات