العديد من القادة الأفارقة يغيرون دساتير بلدانهم للبقاء في الحكم (الفرنسية-أرشيف)

أحجم السوداني محمد إبراهيم، هذا العام، عن منح جائزة الحكم الرشيد التي تقدمها المؤسسة التي تحمل اسمه لإنجازات القيادات الأفريقية، والبالغة خمسة ملايين دولار أميركي.

وتمنح الجائزة -التي مضى عليها الآن ثلاث سنوات- إلى القائد المنتخب ديمقراطيا من جنوب الصحراء الكبرى بأفريقيا، والذي يخدم فترة حكمه كاملة ثم يترك منصبه. وقال إبراهيم، في تصريحات صحفية، إنه يترك للناس استنتاج الأسباب التي جعلته يلغي الجائزة هذا العام.

محمد إبراهيم (الفرنسية)
وحصل على هذه الجائزة في دورتيها الأولى والثانية عامي 2007 و2008 الرئيس الموزمبيقي السابق جواكيم شيسانو ورئيس بوتسوانا السابق فيستوس موغاي.

ويحصل الفائز بالجائزة على خمسة ملايين دولار على مدى عشر سنوات، ثم مائتي ألف دولار سنوياً لبقية حياته.

وإبراهيم سوداني الأصل، وهو رجل أعمال بقطاع الهواتف المحمولة، هاجر إلى بريطانيا عام 1974 من أجل الدراسة، وعام 1983 أصبح مديراً لشركة بي تي سيلنيت، وعام 2007 أطلق جائزة محمد إبراهيم للحكم الرشيد، وعام 2009 حاز على لقب أكثر الرجال السود نفوذاً في بريطانيا.

ويعلل إطلاق جائزته بأن الكثير من الزعماء الأفارقة ينحدرون من عائلات فقيرة، ولذا يتمسكون بالسلطة خشية الفقر، ولذا أوجد لهم حوافز من أجل الحكم الرشيد ولتشجيعهم على ترك مناصبهم عند انتهاء ولاياتهم، وأضاف أنه قد تمضي سنوات دون أن يحصل على الجائزة أي أحد.

المصدر : يو بي آي