سكان محافظة ريزال شرق مانيلا أصبحوا يتنقلون بالمراكب جراء الفيضانات (الفرنسية)

ثارت مخاوف جديدة في الفلبين من الإعصار بارما الذي يقترب من سواحل البلاد مهددا زهاء 1.8 مليون شخص يعيشون في أماكن معرضة لأشد الرياح، وذلك في وقت لا تزال البلاد تعيش فيه تحت وقع آثار الإعصار كيتسانا الذي خلف مقتل المئات.

وقالت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إليزابيث بايرز إن "8.5 ملايين شخص يعيشون على خط الإعصار ويعيش 1.8 مليون شخص في المناطق التي ستضربها أشد الرياح" في سواحل شمالي شرقي الفلبين.

وتشير التوقعات إلى أن الإعصار بارما في درجته الرابعة سيضرب السواحل الفلبينية ظهر غد السبت في نفس المنطقة التي ضربها الإعصار كيتسانا وخلف 293 قتيلا في العاصمة مانيلا والمناطق القريبة وتسبب في نزوح مئات الآلاف.

وقالت السلطات الفلبينية إنها سترحل بالقوة كل من يرفض النزوح طوعا من سكان المناطق الساحلية المنخفضة المعرضين لخطر الإعصار بارما الذي قدرت سرعة رياحه بين 175 ومائتي كلم/ساعة.

وقد جندت السلطات الفلبينية فرقا من الجنود وأفراد الطوارئ في جزيرة لوزون تأهبا للإعصار بارما. وتقول مصالح الأرصاد الجوية الفلبينية إن الإعصار بارما قد يكون أعنف إعصار يضرب البلاد منذ 2006 عندما ضرب الإعصار دوريان وسط البلاد.

كما أمرت الجهات الحكومة المكلفة مهام الدفاع وتدبير الكوارث من الوكالات المدينة بتوفير احتياطات من المواد الغذائية والأدوية والمياه والوقود وبعض الإمدادات الأخرى في وقت تتواصل أعمال إغاثة ضحايا كيتسانا.

في غضون ذلك بادرت عدة أطراف دولية بينها الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأعضاء بها والولايات المتحدة وعدد من الدول الآسيوية بإرسال مساعدات غذائية وإغاثية تقدر قيمتها بحوالي 15 مليون دولار.

وقد تسببت الفيضانات التي نجمت عن الإعصار كيتسانا في إلحاق أضرار بـ294 ألف منزل وسط فيتنام، ووردت تقارير بغرق 115 قارب صيد، كما تعرض ما يزيد على 14 ألف هكتار أرز و12 ألف هكتار خضراوات للتدمير أو غمرتها المياه.

كما أغرقت المياه بعض المنازل القديمة في مدينة هوي إن بإقليم كوانغ نام، وهي من المناطق الأثرية المسجلة لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو).

كما ضرب الإعصار كيتسانا كمبوديا حيث لقي هناك عشرة أشخاص حتفهم اليوم إثر هبوب الرياح التي رافقت الإعصار.

المصدر : وكالات