المسيرة تزيد الضغط على الحكومة الاشتراكية التي تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية (الفرنسية)

تظاهر اليوم أكثر من مليون شخص في العاصمة الإسبانية مدريد ضد مقترح حكومي يسهل إجراءات الإجهاض.
 
وتحدث ناطق باسم تحالف مناهض للإجهاض عن 1.5 مليون شخص ساروا في جادة رئيسية من جادات مدريد تحت شعار "كل حياة لها قيمة".
 
لكن حكومة مدريد قدرت، حسب تلفزيون تيلي مدريد العدد بـ1.2 مليون، وهو رقم غير مسبوق منذ المسيرات المناهضة للحرب التي شهدتها العاصمة الإسبانية في 2003 و2004.
 
ويسمح مشروع القانون -الذي أقرته الحكومة الشهر الماضي- بالإجهاض حتى الأسبوع الـ14 من الحمل، وحتى الأسبوع الـ22 إذا كان هناك خطر على صحة المرأة الجسدية أو العقلية، أو كان الجنين مشوها.
 
وقال رئيس التحالف الكاثوليكي "منتدى العائلة" بينينيو بلانكو إنه يدعو 48 مليون إسباني بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية والدينية إلى الانضمام إلى مناهضي مشروع القانون. 
 
وأحد الجوانب الأكثر إثارة للجدل في المقترح إتاحته الإجهاض للبنات اللاتي عمرهن 16 و17 عاما دون إذن الأبوين، وهو ما يعارضه حتى جزء من الناخبين الاشتراكيين.
 
ولا يتيح القانون الحالي -الذي يعود إلى 1985- الإجهاض إلا في حالات الاغتصاب أو تضرر الجنين أو وجود خطر على صحة الأم الجسدية أو العقلية.
 
وتقول الحكومة الاشتراكية برئاسة خوسيه لويس ثاباتيرو إن القانون الحالي غير عادل لأنه يسِم بالإجرام النساء اللاتي يجهضن والأطباء الذين يساعدوهن خارج هذه الشروط.
 
ومن شأن مشروع القانون هذا أن يعقد مهمة الحكومة الاشتراكية التي تأثرت شعبيتها بالأزمة الاقتصادية، وهي أزمة قال 61% -في استطلاع أجرته إلباييس قبل أسبوعين- إنها أساءت إدارتها.  

المصدر : وكالات