زيلايا مازال مختبئا بسفارة البرازيل بتيغوسيغالبا (الفرنسية)

أبدى الفريق المفاوض لرئيس هندوراس المخلوع مانويل زيلايا تفاؤلا بإمكانية التوصل اليوم إلى اتفاق مع حكومة الأمر الواقع، في وقت تضغط فيه الولايات المتحدة من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية بهذا البلد.
 
وقال فكتور ميزا رئيس الفريق المفاوض لزيلايا "نأمل الحصول على توقيع الاتفاق" مضيفا "إننا نقدم لهم فرصة للسلام".
 
وكان الجانبان استأنفا الأسبوع الماضي محادثات بهدف التوصل للاتفاق بشأن ما إذا كانت المحكمة العليا أو مجلس النواب هو المخول بتحديد هل سيعود زيلايا لمنصبه.
 
وهدد زيلايا في وقت سابق بوقف المفاوضات الجارية لحل أزمة بلاده الناشئة عن انقلاب أطاح به منذ نحو أربعة أشهر، معتبرا أن الحكومة تحاول كسب الوقت.
 
وجاء ذلك بعد أن أشارت وسائل إعلام إلى أن الحاكم الفعلي في هندوراس روبرتو ميتشليتي تراجع عن اتفاق مقترح لحل الأزمة.
 
وفي هذا الإطار نقلت رويترز عن الزعيم المعارض إسرائيل ساليناس المؤيد لزيلايا قوله في بيان "لا اتفاق على الحوار سوف يكون صالحا إذا كان قادة الانقلاب لا يقبلون الإعادة الفورية لزيلايا".
 
ويقضي الاتفاق بإجراء انتخابات رئاسية في يناير/ كانون الثاني المقبل، على أن يشكل الجانبان قبل ذلك حكومة وحدة وطنية.
 
ضغوط أميركية
وتأتي هذه التطورات، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة ضغوطها لحل الأزمة حيث دعا الرئيس باراك أوباما لإعادة زيلايا وقطع بلاده لبعض المساعدات إلى هندوراس.
 
وفي نفس الوقت دعا المتحدث باسم الخارجية الأميركية روبرت وود طرفي الأزمة لمواصلة المحادثات.
 
وقال "ما نحاول القيام به الآن، من الجانب الأميركي، هو أن نشجعهم على الاستمرار لأنه، كما قلت، نحن قريبون ونرغب أن نرى التوصل للاتفاق".
 
وكان زيلايا قد أطيح به من منصبه يوم 28 يونيو/ حزيران الماضي بانقلاب عسكري، وأجبر على العيش في المنفى. غير أنه تمكن من العودة متسللا إلى البلاد يوم 21 سبتمبر/ أيلول، ولجأ إلى السفارة البرازيلية بالعاصمة تيغوسيغالبا حيث لا يزال هناك.

المصدر : وكالات