هجوم منطقة كوهات استهدف مركز للشرطة (الفرنسية)

هز انفجار عنيف مدينة بيشاور الباكستانية، بعد ساعات من أربع هجمات وقعت بالتزامن على مقرات أمنية في لاهور وشمال غرب باكستان. وقع الانفجار الجديد بمنطقة سكنية في بيشاور القريبة من الحدود الشمالية الغربية مع أفغانستان.
 
وذكرت مصادر أمنية باكستانية أن التفجير وقع قرب إحدى المدارس في بيشاور, مشيرة إلى وقوع إصابات. كما ذكر مراسل الجزيرة أن شخصا واحدا قتل وأصيب آخرون.
 
وفي وقت سابق اليوم الخميس, شن عشرات المسلحين أربع هجمات متزامنة على مواقع عسكرية وأمنية في مدنية لاهور الباكستانية مما أسفر عن سقوط 31 قتيلا على الأقل.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في إسلام آباد أن ثلاثة مواقع تعرضت للهجوم صباح اليوم في لاهور وهي مقر مكتب التحقيقات الفدرالي الباكستاني، ومركز لتدريب الشرطة، ومركز لتدريب القوات الخاصة التابعة للشرطة.
 
أما الهجوم الرابع فقد وقع بسيارة مفخخة مستهدفا مركزا للشرطة في كوهات شمالي غربي باكستان، وخلف عشرة قتلى واثنى عشر جريحا على الأقل. ونقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني قوله إن من بين القتلى تلاميذ مدرسة كانوا يمرون بالمكان وقت الانفجار.
 
وكانت وزارة الداخلية قد كشفت في وقت سابق عن إقرار عملية موسعة ضد معاقل حركة طالبان باكستان في وزيرستان الجنوبية على الحدود مع أفغانستان.
 
كما جاءت تلك الهجمات بعد أيام من استهداف مقر الجيش في راولبندي في هجوم قالت رويترز إنه يؤشر على الخطر الذي يشكله من سمتهم المشددين في البنجاب، أهم أقاليم باكستان من الناحية الاقتصادية.
 
قصف متجدد
في هذه الأثناء قصفت طائرة بدون طيار يعتقد بأنها أميركية منزلا في منطقة ميرانشاه بوزيرستان الشمالية.
 
وذكر مصدر أمني باكستاني لرويترز أن المنزل يخص عضوا في فصيل أفغاني برئاسة جلال الدين حقاني الذي يقود عمليات ضد القوات الأجنبية بشرق أفغانستان.
 
وقد اعترضت باكستان رسميا على هذه الهجمات التي  خلفت مئات القتلى في صفوف المسلحين والمدنيين. ومن بين من قتلوا في هجمات في أغسطس/آب الماضي زعيم طالبان باكستان بيت الله محسود.

المصدر : الجزيرة + وكالات