فلاديمير بوتين مع نظيره الصيني وين جياباو (الفرنسية)

حذر رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين الدول الكبرى من ترهيب إيران، وقال إن الحديث عن فرض عقوبات عليها أمر سابق لأوانه. جاء ذلك بعد تصريحات لوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في موسكو قالت فيها إن روسيا ستساند فرض عقوبات على طهران إذا أقر المجتمع الدولي ذلك.
 
وقال بوتين للصحفيين "ينبغي البحث عن تسوية، إذا لم نجد تسوية وانتهت المناقشات إلى الفشل عندها سنرى".
 
تصريحات كلينتون
وكانت كلينتون قالت اليوم في موسكو إن روسيا ستنضم إلى المجتمع الدولي إذا فكر في فرض عقوبات إضافية على إيران.
 
وأوضحت في مقابلة مع قناة أي بي سي "أنا سعيدة جدا بشأن دعم الروس ضمن جهد دولي متحد".
 
وتابعت "مازلنا ملتزمين بمنع إيران من أن تصبح قوة مسلحة نوويا وإذا لم ننجح سننظر في إمكانية فرض عقوبات"، وقالت "إذا أصبحت العقوبات ضرورية سنلقى دعما من روسيا".
 
كلنتون: إذا أصبحت العقوبات ضرورية سنجد دعما من روسيا (الفرنسية) 
وموضوع البرنامج النووي كان من ضمن عدد من القضايا هيمنت على محادثات الوزيرة الأميركية اليوم في موسكو مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والرئيس ديمتري ميدفيديف.
 
ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي رفض الكشف عن هويته قوله إن ميدفيديف أكد مجددا موقفه وهو أن العقوبات ستكون ضرورية إذا لم تف إيران بالوعود التي قطعتها خلال اجتماع في جنيف.

وتأتي الزيارة بعد لقاء مطلع الشهر بين إيران ومجموعة الست في جنيف، تبعته موافقة إيرانية على فتح منشأة جديدة لتخصيب اليورانيوم في قم أمام المفتشين الدوليين، لكن مع التمسك بالتخصيب.

وتقول إيران إن برنامجها النووي سلمي، ورفضت وقفه رغم ثلاث حزم عقوبات، لكنها أبدت استعدادا لبحث تخصيب اليورانيوم في روسيا، ما من شأنه تخفيف الشكوك الغربية.

ولم يعرف بصورة حاسمة موقف روسيا من حزمة عقوبات رابعة إذا استمر التخصيب.

وقال مسؤولون روس إن الاحتمال قائم، لكن المسؤولين الأميركيين يستصعبون إقناع روسيا بفرض حزمة رابعة، مع قبول إيران فتح منشأة قم للتفتيش، وموافقتها مبدئيا على شحن اليورانيوم ضعيف التخصيب إلى روسيا لإعادة معالجته.

المصدر : وكالات