ماركس بوكوس (يسار) دافع مجددا باسم الديمقراطيين عن خطة الرعاية الصحية (الفرنسية)

وافقت لجنة رئيسية بمجلس الشيوخ الأميركي على خطة شاملة لإصلاح منظومة الرعاية الصحية في البلاد في خطوة تمنح الرئيس الأميركي باراك أوباما نصرا في واحدة من أولويات سياسته الداخلية.

ووافقت لجنة المالية في مجلس الشيوخ التي يهيمن عليها الديمقراطيون على الخطة بأغلبية 14 صوتا مقابل تسعة أصوات فيما أصبحت السيناتور الجمهورية أوليمبيا سنو أول عضو بالكونغرس من الجمهوريين يؤيد قانونا لإصلاح نظام الرعاية الصحية.

وأشاد أوباما بموافقة اللجنة باعتباره "حدثا مهما حاسما" على الطريق لإقرار خطة الإصلاح عبر الكونغرس وقال إن موافقة لجنة المالية على الخطة ستكبح الممارسات الأسوأ لشركات التأمين الصحي.

واستقبل تأييد سنو لمشروع القانون بحفاوة من أوباما وأعضاء اللجنة الديمقراطيين باعتباره الصوت الجمهوري الوحيد المحتمل أن يكون "مؤيدا" للمشروع القانون في الكونغرس.

لكن سنو قالت إن دعمها للخطة ليس دون تحفظات وإنها لا تستطيع ضمان استمرار دعمها مع تحرك خطة إصلاح الرعاية الصحية في الكونغرس، وقالت إن "تصويتي اليوم لا ينبئ بما سيكون عليه تصويتي غدا".

ويعتبر الاقتراح الذي يؤدي إلى تقليل الكلفة وتنظيم سوق التأمين وتوسيع تغطية الرعاية الصحية هو الأخير ضمن خمسة مشاريع للرعاية الصحية تنتظر موافقة لجنة في الكونغرس.

وقبل التصويت دافع ماكس بوكوس الرئيس الديمقراطي للجنة عن الخطة قائلا إن "كل شيء قيل بما يكفي تقريبا وحان الآن وقت إنجاز المهمة"، لأن "الأميركيين يتطلعون الى حلول تتفق مع الحس السليم".

وقد تكبدت أسهم شركات التأمين الصحي مزيدا من الخسائر أمس الثلاثاء على خلفية الأنباء بتأييد سنو للمشروع الذي سيتم دمجه مع المشروع الذي وافقت عليه لجنة الشؤون الصحية بمجلس الشيوخ وأحيل للكونغرس بمجلسيه لمناقشته في الأسابيع القليلة القادمة.

ويشار إلى أن الجمهوريين يعارضون خطة الرعاية الصحية التي يدافع عنها الرئيس أوباما ويعتبرونها مكلفة وتطلق يد الحكومة للتدخل في قطاع الرعاية الصحية الذي يديره القطاع الخاص.

المصدر : وكالات