قلق باكستاني لشروط المساعدة الأميركية
آخر تحديث: 2009/10/14 الساعة 18:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/14 الساعة 18:38 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/25 هـ

قلق باكستاني لشروط المساعدة الأميركية

جون كيري (يمين) نفى مساس قانون المعونات الأميركية بسيادة باكستان (الفرنسية-أرشيف)

عاد وزير خارجية باكستان شاه محمود قريشي إلى واشنطن للمرة الثانية في غضون أسبوع لنقل قلق بلاده إزاء الشروط التي تضمنها مشروع قانون المساعدة المالية الأميركية لإسلام آباد الذي يربط التمويل بمكافحة ما يسمى بالإرهاب.
 
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأميركية عن قريشي قوله بعد لقائه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ جون كيري إن "باكستان لن تساوم على سيادتها ولقد وضعت هواجسنا على الطاولة".
 
وقال قريشي إنه نقل إلى كيري المخاوف بشأن السيادة التي أثيرت في برلمان باكستان, قائلا إن تلك المخاوف بحاجة إلى معالجتها.
 
ولفتت الصحيفة إلى أن الوزير الباكستاني اعتبر رزمة المساعدات الأميركية إشارة قوية إلى مدى دعم واشنطن لبلاده.
 
واشنطن تنفي
بدوره نفى السيناتور كيري أن يتضمن قانون المعونات الأميركية المخصصة لباكستان أي مساس بسيادتها. وأضاف أن الكونغرس سيحاول توضيح الشروط التي تم ربطها بالمعونة الأميركية غير العسكرية البالغة قيمتها سبعة مليارات دولار ونصف المليار.
 
وأوضح كيري أن "مشروع القانون لن يتم تغييره, إذا كان هناك سوء تفسير يتعين ببساطة توضيحه".

وعبر الجيش الباكستاني الشهر الماضي عن "قلق شديد" من آثار مشروع القانون على الأمن القومي، ويبدو أن تدخله في هذه المسألة سبب خلافا مع الحكومة التي تدعم المشروع الأميركي.

والتقى الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني وقائد الجيش وقائد وكالة المخابرات العسكرية مطلع هذا الأسبوع، واتفقوا على نقل مخاوفهم إلى واشنطن.
 
قصف بوزيرستان
الجيش الباكستاني ينتظر الأوامر لبدء الهجوم البري بجنوب وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)
على الصعيد الميداني, قالت مصادر أمنية باكستانية إن مقاتلات تابعة للجيش قصفت مواقع يشتبه في كونها لمسلحي حركة طالبان باكستان في بلدات عدة من مقاطعة جنوب وزيرستان, مما أدى إلى مقتل عشرة مسلحين وجرح خمسة آخرين.

وقال شهود عيان في المنطقة إن آلافا من الأهالي بدؤوا في الفرار خشية قيام الجيش الباكستاني بشن هجوم بري محتمل على المقاطعة.
 
وقال مسؤول بالحكومة في المنطقة إن القصف كان مكثفا، وإن ثلاثة مخابئ أصيبت خلال الهجوم.

وتشير إحصاءات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن حوالي ثمانين ألف شخص فروا الشهر الماضي من المنطقة المضطربة خوفا من المعارك.

وأمرت الحكومة في يونيو/حزيران الجيش بشن هجوم في جنوب وزيرستان, ومنذ ذلك الوقت يشن الجيش ضربات جوية وضربات بالمدفعية لتقويض وسائل الدفاع لدى المسلحين. وتقول السلطات إن الهجوم البري وشيك, وإن الجيش هو الذي سيحدد موعد إرسال القوات.

وقال مصدر بالجيش إنه تم نشر نحو 28 ألف جندي لمهاجمة ما يقدر بعشرة آلاف تقريبا من مقاتلي طالبان.
المصدر : وكالات

التعليقات