مانويل زيلايا لا يزال متحصنا في مقر سفارة البرازيل منذ 21 سبتمبر/أيلول (الفرنسية-أرشيف)

تنعقد اليوم جولة جديدة من المباحثات الرامية لإيجاد حل للأزمة السياسية في هندوراس، فيما أبدى رئيس البلاد المخلوع مانويل زيلايا شكوكا بشأن قبول الحكومة الفعلية الحالية للبلاد بإعادته لمنصبه.

ويتوقع أن يبحث اليوم ممثلون عن الرئيس زيلايا والحاكم الفعلي للبلاد روبرتو متشيليتي التفاصيل النهائية لصفقة اقترحتها منظمة الدول الأميركية لكنها لا تزال متعثرة عند نقطة إعادة زيلايا لمنصبه.

وقال زيلايا الذي لا يزال متحصنا في مقر السفارة البرازيلية في هندوراس إن مفاوضات اليوم ستكون حاسمة لمعرفة إمكانية حل الأزمة التي تعيشها البلاد، وتوقع أن يواصل "النظام الانقلابي" رفضه تطبيق قرار منظمة الدول الأميركية والمجتمع الدولي المتعلقة بعودته لسدة الحكم.

وأعرب زيلايا عن استعداده للحوار، لكنه قال إنه لا يثق في الانقلابيين وإن رفضهم إعادة الأمور إلى نصابها في البلاد سيكون بمنزلة صفعة في وجه المجتمع الدولي.

وكان ممثلو زيلايا ومتشيليتي قد اتفقوا الأسبوع الماضي على أهم بنود اتفاق سان خوسيه الذي توصل إليه بإشراف رئيس كوستاريكا أوسكار أرياس، لكن الخلاف بينهم لا يزال قائما بشأن مستقبل زيلايا الذي أطيح به في أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وقد دارت مفاوضات الأسبوع الماضي بمشاركة دبلوماسيين من أكثر من عشر دول بطلب من منظمة الدول الأميركية خلف أبواب مغلقة في العاصمة تيغوسيغالبا، ثم عقدوا لاحقا محادثات مع متشيليتي عبر بث تلفزيوني حي.

وفي هذه المحادثات أصر متشيليتي على إجراء الانتخابات الرئاسية المقررة يوم 29 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل في موعدها، رغم تحذيرات دولية له من إجرائها في ظل القيود على وسائل الإعلام والتجمعات العامة.

وقبل اجتماعات اليوم دعت باتريشيا روداس وزيرة الخارجية في حكومة رئيس هندوراس المخلوع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على قادة حكومة الأمر الواقع في تيغوسيغالبا.

ودعت روداس في مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة إلى استعادة حكومة زيلايا السلطة حتى يمكنه إتمام سنوات رئاسته الأربع في يناير/كانون الثاني المقبل.

المصدر : وكالات