بولندا تقر "لشبونة" والتشيك تشترط
آخر تحديث: 2009/10/10 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/10 الساعة 18:20 (مكة المكرمة) الموافق 1430/10/20 هـ

بولندا تقر "لشبونة" والتشيك تشترط

ليخ كاتشينسكي وقع المعاهدة وأشاد بتجربة الاتحاد الأوروبي (الفرنسية)
 
باتت جمهورية التشيك هي الدولة الوحيدة في الاتحاد الأوروبي التي لم توقع على معاهدة لشبونة, بعد أن صدق الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي عليها.
 
ووقع كاتشينسكي على المعاهدة، التي تهدف لتعزيز آليات اتخاذ القرار داخل الاتحاد الأوروبي, بعد أسبوع من موافقة الأيرلنديين عليها عبر الاستفتاء الثاني الذي شهدته البلاد.
 
وقال الرئيس البولندي إن الاتحاد الأوروبي "تجربة عظيمة في تاريخ البشرية.. وسيعمل بشكل أكثر فعالية عندما تصبح المعاهدة سارية المفعول".
 
وأوضح كاتشينسكي أنه كان قد امتنع عن التصديق على المعاهدة انتظارا لموافقة الشعب الأيرلندي عليها, مشيرا إلى أنه ينبغي احترام قرار الناخب الأيرلندي.
 
أما رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك فقال إن دواعي تردد بلاده في تأييد المعاهدة كانت أقل من تلك القائمة عند باقي الدول لأن "البديهة والمعرفة والخبرات التاريخية تقول للبولنديين إنه يمكن ضمان الأمن الحقيقي والسيادة الحقيقية على نحو أفضل في إطار الاتحاد".
 
كما قال إن الاتحاد لا يمكن أن يغلق أبوابه أمام الأعضاء الجدد مثل أوكرانيا وجورجيا ولا يمكنه أن يقول لا  لمثل هذه الدول.
 
في هذه الأثناء تجمع حشد صغير من المتظاهرين خارج قصر الرئاسة وهم يحملون أعلام بولندا. وحمل المتظاهرون نعشا كتبوا عليه "استقلال وسيادة بولندا" تعبيرا عن حالة القلق من أن تؤدي المعاهدة إلى تركيز النفوذ في يد الاتحاد الأوروبي على حساب الدول لأعضاء.
 
ويرجع محللون تأخير عملية التصديق على المعاهدة إلى محاولة من بولندا للتفاوض من أجل الحصول على موقع أفضل داخل الاتحاد.

كلاوس وضع شروطا للتصديق على المعاهدة (الفرنسية-أرشيف) 
أزمة التشيك
من جهة ثانية قدم رئيس التشيك فاتسلاف كلاوس شروطه للتصديق على معاهدة لشبونة لإصلاح الاتحاد الأوروبي مطالبا بإعفاء لحماية براغ من المطالبة بممتلكات آلت إليها بعد الحرب العالمية الثانية والحفاظ على سيادة السلطة القضائية.
 
وتعقد مطالب كلاوس من جهود الاتحاد الرامية إلى تحقيق إصلاحات تهدف لمنح الاتحاد المزيد من النفوذ في العالم.
 
واعتبر كلاوس أن على الحكومة التشيكية أن تحذو حذو بريطانيا وبولندا اللتين تمكنتا من استبعاد تطبيق بعض نصوص ميثاق الحقوق الأساسية الذي ستكون له قوة ملزمة بمجرد التصديق على معاهدة لشبونة.
 
ويذهب كلاوس إلى أن المعاهدة ستخلق دولة أوروبية كبرى تعطي بروكسل سلطة أكبر مما يجب.
 
يشار إلى أنه ينبغي أن تحصل المعاهدة على موافقة بالإجماع من قبل الدول الـ27 الأعضاء في التكتل قبل أن تصبح سارية المفعول.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات