الغارات الأميركية على مناطق القبائل أثارت غضبا شعبيا ورسميا بباكستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل اثنان من قادة عمليات تنظيم القاعدة في غارة شنتها طائرات أميركية على مناطق قبلية في وزيرستان شمال غرب باكستان, وذلك طبقا لما أعلنته مصادر عسكرية أميركية.

وذكر مسؤول أميركي لم تسمه رويترز أن قائد عمليات القاعدة في باكستان ومعاونا كبيرا له يعتقد أنهما لقيا حتفهما. وأوضح أن أحد القتلى هو قائد عملياتي يدعى أسامة الكيني الذي يعتقد أنه المسؤول عن تفجير فندق ماريوت بإسلام آباد حيث قتل 55  شخصا في سبتمبر/ أيلول الماضي.

كما نقلت أسوشيتد برس عن مسؤول أميركي لم تسمه أيضا أن القتيل الثاني يدعى أحمد سالم سويدان, مشيرة إلى أن الاثنين مسؤولان عن هجمات ضد السفارات الأميركية شرق أفريقيا عام 1998, إضافة إلى هجمات أخرى من بينها ما استهدف رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو في أكتوبر/ تشرين الأول 2007 قبل مقتلها في هجوم ثان.

وذكرت أسوشيتد برس أن هذه العملية ينظر إليها على أنها انتصار كبير في إطار ما يسمى الحرب على الإرهاب, مشيرة إلى أن الكيني كان قائدا للقاعدة في زابل بأفغانستان ثم الصومال وباكستان.

يُشار إلى أن الولايات المتحدة شنت ما يقرب من ثلاثين غارة صاروخية مستخدمة طائرات بدون طيار, مستهدفة مناطق القبائل التي يعتقد بتحصن القاعدة وطالبان بها.

وقد دأبت باكستان على معارضة تلك الغارات، متهمة الولايات المتحدة بانتهاك سيادتها, والتسبب بمقتل مدنيين, وتأجيج المشاعر المعادية للأميركيين.

ويتهم معارضون حكومة إسلام آباد بإبرام اتفاقيات سرية مع واشنطن للسماح لها بشن تلك الغارات. 

المصدر : وكالات