دوراني قال في تصريحاته إن الناجي الوحيد من منفذي هجمات مومباي باكستاني (الفرنسية-أرشيف)
أقال رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني مستشار الأمن القومي محمود علي دوراني فيما يبدو أنه بسبب خرقه للبروتوكول في تصريحات له حول جنسية المسلح الوحيد الناجي من بين منفذي هجمات مومباي الأخيرة.
 
وجاء في بيان مقتضب لمكتب رئاسة الوزراء أمس الأربعاء أن دوراني أقيل بسبب "سلوكه غير المسؤول بعدم ائتمانه رئيس الوزراء ومسؤولين آخرين على الأسرار، وافتقاره للتنسيق حول شؤون الأمن القومي".
 
كما قال عمران غارديزي المتحدث باسم رئيس الوزراء إن دوراني أقيل لأنه "أعطى تصريحات لوسائل الإعلام حول قضايا الأمن القومي دون استشارة رئيس الوزراء".
 
وكان دوراني قال في تصريح تناقلته عدة محطات تلفزيونية ومن بينها محطة "سي إن إن-آي بي إن" الهندية إن أجمل أمير قصاب -المسلح الوحيد الناجي من بين عشرة مسلحين نفذوا هجوم مومباي- كان باكستاني الجنسية.
 
ودوراني وهو جنرال متقاعد وأصبح مستشار الأمن القومي في الحكومة الحالية -حتى إقالته- خدم سابقا سفيرا لباكستان في واشنطن في عهد الرئيس السابق برويز مشرف.
 
وتعد هذه الإقالة مفاجئة لأنها جاءت كذلك بعد ساعات من نقل وكالة أنباء أسوشيتد برس الباكستانية تصريحات لمتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية أكد فيها أن قصاب "باكستاني الجنسية وأن تحقيقات إضافية يجري تنفيذها حاليا".
 
يشار إلى أن العلاقات الهندية الباكستانية حاليا في أدنى مستوياتها منذ الهجوم الدموي الذي نفذه في مومباي أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني العام الماضي مسلحون يعتقد أنهم على صلة بحركة لشكر طيبة الباكستانية وراح ضحيته أكثر من 170 شخصا.
 
وكانت الهند التي أصرت منذ البداية أن المسلح المعتقل هو باكستاني، سلمت إسلام آباد رسميا أول أمس الثلاثاء المعلومات التي تقول نيودلهي إنها تربط منفذي الهجمات بعناصر داخل باكستان.

المصدر : وكالات