عمال الإنقاذ لم يتمكنوا من البحث جيدا وبقي العشرات مفقودين (الفرنسية)

قتل 15 شخصا على الأقل وفقد العشرات عندما دمر حريق متجرا كبيرا في وسط نيروبي عاصمة كينيا قبل يومين. ولم يتمكن عمال الإنقاذ من البحث جيدا في المبنى المحترق الذي لا يزال قائما حتى اليوم خوفا من انهياره.

وقال مساعد مدير مركز عمليات الكوارث في الحكومة الكينية جوزيف كينجوري للصحفيين من مكان الحريق "انتشلنا 14 جثة وكانت الجثث متفحمة".
 
وتوفي رجل متأثرا بجراحه عندما قفز في المبنى المحترق للمتجر التابع لسلسلة ناكومات أكبر سلسلة متاجر في كينيا الواقعة شرقي أفريقيا بعد ظهر يوم الأربعاء.

وقال الصليب الأحمر الكيني إن 47 شخصا فقدوا في الحريق ويشمل هذا العدد القتلى البالغ عددهم 15 شخصا. وقال شهود إن العديد من الأشخاص تسللوا من المتجر وإن هناك أشخاصا محاصرين ويصرخون من وراء الأبواب المغلقة.

وقالت الشرطة الكينية إن الأنقاض المشتعلة جعلت من الصعوبة البحث عن جثث أخرى بسبب الدخان المتصاعد. وعزت السلطات أسباب الحريق إلى تماس كهربائي أدى إلى انفجار أشعل نيرانا بوجود المواد المشتعلة في المتجر.

وقال شاهد عيان وسط مجموعة من الأشخاص الغاضبين الذين كانوا يراقبون عملية الإنقاذ اليوم "أتيت مهرولا لأنني أعلم أن والدتي كانت تتسوق هناك". وأضاف "أمروا بإغلاق كل الأبواب وعدم السماح بدخول أو خروج أي شخص كنت أحاول دخول المبنى من إحدى النوافذ باستخدام صندوق للقمامة لأن والدتي وشقيقتي بداخله، لكن أحدهم صوب مسدسا تجاهي".

وقال جيريمياه أومويو -وهو من العاملين في المتجر وأحد الناجين من الحادث- إنه قفز من سقف المبنى لينجو بحياته وأضاف "كان الناس في الأسفل يحثونا على القفز". وأوضح أومويو -الذي أصيب في رجله- بأنه بعد قفزه لا يدري ما حدث للآخرين الذين كانوا يصرخون وراءه.

ونفى مسؤولو المتجر في مؤتمر صحفي أن أبواب المبنى كانت مغلقة عند اندلاع الحريق، وقالت سلسلة المتاجر في بيان إن "المبنى كان يطبق بالكامل معايير السلامة من الحريق وأن به أجهزة متقدمة للكشف عن الحريق والدخان".

وانتقدت وسائل إعلام كينية رد الفعل في حالة الطوارئ ووصفته بأنه كان بطيئا وغير كاف.
 
وقالت صحيفة ديلي نيشن "لا يوجد سوى مركز إطفاء حريق واحد في مدينة مثل نيروبي حيث يعيش ما يقدر بنحو ثلاثة ملايين شخص ويقع المركز بالقرب من منطقة تجارية وسط المدينة حيث تكون حركة المرور والناس مزدحمة".

المصدر : وكالات