الدول الغربية تحدثت مرارا عن تعرض الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل لأزمات صحية   (الفرنسية-أرشيف)

أعلنت كوريا الشمالية الجمعة إلغاء جميع الاتفاقيات مع جارتها الجنوبية الخاصة بإنهاء المواجهات بين البلدين، وذلك في خطوة مفاجئة تعكس التوتر المتصاعد بين الجانبين الفترة الأخيرة.

ووجهت بيونغ يونغ في بيان رسمي بثته وكالة أنباء كوريا الشمالية، اتهامات إلى سول بأنها تنتهج سياسات عدائية من شأنها أن تجر البلدين الجارين إلى "حافة الحرب".

وأشار البيان إلى أن لجنة إعادة التوحيد السلمي لكوريا قررت إلغاء كل النقاط المتفق عليها مع كوريا الجنوبية فيما يتعلق بمسألة وضع نهاية للمواجهة السياسية والعسكرية بين الشمال والجنوب، كما ستلغي اللجنة الاتفاقية الخاصة بالمصالحة وعدم الاعتداء والتعاون والتبادل بين الشمال والجنوب وكذلك ما ورد بملحق الاتفاقية بشأن النقاط المتعلقة بخط الحدود العسكري بالبحر الغربي.

وقالت اللجنة المعنية بإعادة الوحدة إن الوضع في شبه الجزيرة الكورية وصل نقطة لم يعد فيها سبيل سواء لتحسين العلاقات أو الأمل في إعادتها إلى مسارها.

واعتبرت وكالة رويترز ما أعلنته كوريا الشمالية حلقة جديدة في سلسلة الهجمات الكلامية الآونة الأخيرة بين الكوريتين اللتين ما زالتا في حالة حرب من الناحية النظرية منذ حرب نشبت بينهما قبل أكثر من نصف قرن.

تعافي الرئيس
وجاء هذا التصعيد من جانب بيونغ يونغ، في حين أكد مسؤول بالأمن القومي الأميركي الخميس أن الزعيم الشمالي كيم جونغ إيل تعافى فيما يبدو من انتكاسة صحية حديثة ويبدو ممسكا بزمام الأمور.

وكانت الدول الغربية وفي مقدمتها الولايات المتحدة أكدت مؤخرا أن زعيم الدولة الشيوعية يمر بأزمة صحية حرجة، وهو أمر تكرر مرارا خصوصا بفترات تصاعد التوتر بين الجانبين.

وشنت واشنطن حملة سياسية ضد الشمالية بسبب سعيها لتطوير أسلحة نووية ثم استجابت الأخيرة للضغوط الغربية بشأن إبرام اتفاق توقف فيه نشاطها النووي مقابل مساعدات اقتصادية، قبل أن تشهد الفترة الأخيرة توترا جديدا بعدما اتهمت بيونغ يانغ الغرب بعدم الوفاء بوعوده.

المصدر : وكالات