وفد عربي يتوجه قريبا إلى مجلس الأمن لبحث العدوان الإسرائيلي (الفرنسية-أرشيف)

يعقد مجلس الأمن اجتماعا عاجلا لبحث الاجتياح البری الإسرائيلي لقطاع غزة الذي بدأ أمس.

ويأتي لقاء مجلس الأمن في وقت قالت فيه الولايات المتحدة إن وقف إطلاق النار يجب أن يحدث بأسرع وقت ممكن، لكن لا يجب أن يعيد الأوضاع إلى سابق عهدها، واتهمت حركة المقاومة الإسلامية حماس بـ"ارتهان" سكان غزة.

وكانت التشيك الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي قالت الليلة الماضية إن الاجتياح دفاع إسرائيلي عن النفس.

غير أن فرنسا -التي سلمت إلى التشيك رئاسة الاتحاد الاوروبي مطلع العام- دانت بعد ساعات فقط من التصريح التشيكي الاجتياح البري الإسرائيلي سوية مع إطلاق الصواريخ الفلسطينية.

يعقد جهود الهدنة
وقالت خارجية فرنسا إن الاجتياح الإسرائيلي "يعقد الجهود المبذولة لإنهاء القتال وإيصال المساعدات إلى المنطقة".

شوارزنبيرغ (سط) ونظيراه الفرنسي والسويدي يزورون الشرق الأوسط لبحث إعلان هدنة (الفرنسية)
وطالبت فرنسا سابقا بهدنة تدوم 48 ساعة، وهو ما رفضته إسرائيل بحجة أنه لا توجد أزمة إنسانية في القطاع.

ويعكس التصريح الفرنسي تناقض مواقف دول الاتحاد الأوروبي، خاصة أن مصدرا بريطانيا قال إن التصريح التشيكي لا يعبر عن موقف حكومة بريطانيا.

وقال وزير خارجية بريطانيا ديفد ميليباند أمس إن التطورات الأخيرة "تثبت الحاجة إلى وقف إطلاق النار الفوري الذي دعونا إليه".

وفد أوروبي
ودعا رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إلى إدانة موقف التشيك، الذي يأتي في وقت يبدأ فيه وزير الخارجية التشيكي كاريل شوارزنبيرغ زيارة إلى الشرق الأوسط.

ويرافق شوارزنبيرغ نظيراه السويدي كارل بيلدت والفرنسي برنار كوشنر والممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا ومفوضة الاتحاد بينيتا فيريرو فالدنر، في مهمة تبدأ بمصر على رأس وفد أوروبي، لبحث إعلان هدنة.

وأيدت الولايات المتحدة إعلان هدنة، لكنها اشترطت نشر مراقبين دوليين بحجة ضمان عدم تهريب السلاح، وحملت حماس مسؤولية ما يحدث.

المصدر : الجزيرة + وكالات