من المتوقع أن تؤدي حسينة اليمين الدستورية الثلاثاء المقبل (رويترز)

أكد حزب رابطة عوامي -التي تتزعمه رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد- أنه سيرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء بعد أن حقق التحالف بزعامتها فوزاً كاسحاً في الانتخابات العامة التي جرت قبل خمسة أيام.
 
فقد أكد الأمين العام للحزب عبد الجليل أن الشيخة حسينة (61 عاماً) "ستكون رئيسة الوزراء المقبلة للبلاد"، وأن "الحزب ليس لديه بديل آخر" عنها.
 
وبذلك ينفي عبد الجليل التخمينات التي أشارت إلى أن حسينة –التي تزعمت الحزب منذ عام 1981- ستتنحى جانباً وتعين وجهاً جديداً لرئاسة الوزراء.
 
وبعد أن تؤدي حسينة اليمين الدستورية الثلاثاء المقبل –كما هو متوقع- فإنها تكون بذلك قد تولت للمرة الثانية رئاسة الوزراء بعد أن كانت تولت هذا المنصب عام 1996 إثر فوز حزبها على حزب بنغلاديش القومي بزعامة منافستها خالدة ضياء.
 
ويذكر أن التحالف الذي قاده حزب رابطة عوامي سحق التحالف الذي قاده حزب بنغلاديش القومي في الانتخابات العامة الاثنين الماضي بعد أن فاز بـ230 مقعداً في البرلمان من أصل ثلاثمائة مقعد في حين فاز التحالف المنافس بـ29 مقعداً.
 
من ناحية أخرى توقع مسؤولون في أمانة البرلمان أن يؤدي 262 عضواً من تحالف رابطة عوامي اليمين الدستورية ظهر اليوم أمام رئيس البرلمان، بينما من المقرر أن يؤدي 37 آخرون من أعضاء التحالف المنافس وأحزاب صغيرة أخرى اليمين غداً الأحد.
 
هذا وكان الأمين العام لحزب بنغلاديش القومي خانداكير ديلوار حسين أكد أمس أن رئيسة الوزراء السابقة خالدة ضياء على استعداد للتعاون مع رئيسة الوزراء المقبلة وحكومتها، مضيفاً أن حزبه يأمل أن تقوم الشيخة حسينة بدعوة خالدة لمناقشة التعاون بينهما.
 
وكانت خالدة أعلنت بوقت سابق رفضها نتائج الانتخبات ووصفتها بأنها غير مقبولة، في حين دعتها حسينة إلى القبول بالهزيمة مبدية استعدادها لأن تعرض على تحالف خالدة مناصب برلمانية ووزارية رفيعة.
 
من الجدير بالذكر أن الانتخابات الأخيرة تشكل عودة للديمقراطية بعد عامين حكمت خلالهما بنغلاديش حكومة غير منتخبة تشكلت عقب انقلاب عسكري. وقد شهدت الانتخابات إقبالاً هائلاً بلغت نسبة المشاركة فيه 87%.

المصدر : وكالات