القوات البرية تواصل تقدمها نحو معاقل المتمردين (الفرنسية)

قال الجيش السريلانكي إن قواته تتقدم نحو المراكز العسكرية للمتمردين شمال شرقي الجزيرة بعد يوم من السيطرة على بلدة كيلينوتشي عاصمة نمور التاميل.
 
ويستهدف الجيش الآن بلدة مولايتيفو الساحلية ومعاقل أخرى لجبهة نمور تحرير التاميل-إيلام مع استمرار أعمق توغل له داخل المناطق التي يسيطر عليها المتمردون.
 
وقال مصدر عسكري طلب عدم نشر اسمه إن "معركة مولايتيفو قد بدأت" مضيفا أن "مروحيات هاجمت مواقع المتمردين غربي مولايتيفو دعما للقوات البرية".
 
وأعلن الجيش أمس سيطرته على كيلينوتشي في واحدة من أكبر الضربات للمتمردين منذ سنوات. ولم يعلق المتمردون بشأن سقوط البلدة التي تعتبر عاصمة لشبه دويلتهم التي يقيمونها شمال الجزيرة، ومركزا لإدارة حربهم التي تهدف لإقامة دولة مستقلة.
 
الطيران السريلانكي ظل يهاجم لأسابيع دفاعات المتمردين المكثفة حول كيلينوتشي (الفرنسية)
طريق إستراتيجية
وقال الجيش إن السيطرة على كيلينوتشي (390 كلم شمال كولومبو) فتحت الطريق أمام القوات البرية لمراقبة طريق سريعة إستراتيجية تصل شمال شبه جزيرة جافنا ببقية البلاد.
 
يُذكر أن الجيش الحكومي بدأ يقترب من كيلينوتشي منذ سبتمبر/أيلول الماضي، وظل يهاجم الدفاعات المكثفة للمتمردين حول مشارف البلدة في الأسابيع الماضية، وزعم الجانبان أنهما أوقعا عددا أكبر من الضحايا.
 
وشددت إجراءات الأمن في شتى أنحاء سريلانكا بعد أن أدى تفجير انتحاري إلى قتل ثلاثة من أفراد القوات الجوية في العاصمة كولومبو بعد فترة وجيزة من إعلان الرئيس ماهيندا راجاباكسي سقوط كيلينوتشي.
 
ويرد المتمردون بتفجيرات انتحارية في العاصمة ومناطق أخرى كلما تعرضوا لضغوط على خطوط المواجهة الشمالية حسب مسؤولين عسكريين.
 
ويقاتل نمور التاميل القوات الحكومية منذ عام 1983 سعيا لإقامة وطن مستقل لأقليات التاميل، في مواجهة ما تصفه بسوء المعاملة التي تمارسها الحكومات المتعاقبة بقيادة الأغلبية السنهالية منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1948.

المصدر : وكالات