وزير خارجية التشيك متوسطا نظيريه الفرنسي والسويدي بباريس قبل أربعة أيام (الفرنسية)
 
قالت التشيك الرئيسة الدورية للاتحاد الأوروبي إن العملية البرية التي بدأتها إسرائيل في غزة "دفاعية وليست هجومية"، في وقت يبدأ وزير خارجيتها الأحد زيارة إلى مصر على رأس وفد أوروبي، لبحث إعلان هدنة في القطاع.
 
ويرافق كاريل شوارزنبيرغ نظيراه السويدي كارل بيلدت والفرنسي برنار كوشنر، وأيضا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية خافيير سولانا ومفوضة الاتحاد بينيتا فيريرو فالدنر، في مهمة تشمل أيضا إسرائيل ورام الله والقاهرة والأردن.
 
وتأتي الزيارة قبل زيارة أخرى يقوم بها الاثنين الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى إسرائيل ورام الله وسوريا ومصر.
 
ليفني رفضت اقتراح ساركوزي بإعلان هدنة إنسانية (الفرنسية)
الهدنة الإنسانية

وأجل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى الثلاثاء زيارة إلى الأمم المتحدة، ليستطيع لقاء ساركوزي الذي اقترح هدنة إنسانية لـ48 ساعة، رفضتها وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني قائلة "لا توجد أزمة إنسانية في القطاع ولذلك لا توجد حاجة لهدنة إنسانية"، وتحججت بأن "إسرائيل تقدم مساعدة إنسانية كبيرة" إلى غزة.
 
وقال الرئيس الأميركي جورج بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية إن بلاده تعمل من أجل وقف جدي لإطلاق النار بآليات مراقبة لوقف تهريب السلاح، وحمل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية ما يحدث وطالبها بالمبادرة إلى وقف إطلاق الصواريخ.

وكثفت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس تحركاتها، لكنها قالت إنه لا خطط لديها للقيام بزيارة عاجلة إلى الشرق الأوسط.

نشر مراقبين
وقالت أمس إن وقف إطلاق النار -ليكون مقبولا- يجب أن يكون دائما بحيث "لن يسمح لحماس بمواصلة إطلاق صواريخ".

فكرة نشر مراقبين دوليين، كانت أيضا في صلب دعوة إلى الهدنة وجهها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، حمايةً للمدنيين الفلسطينيين حسب قوله.

وفي لندن قال اليوم ناطق باسم رئيس الوزراء البريطاني إن غوردون براون هاتف نظيره الإسرائيلي إيهود أولمرت وطلب منه بإلحاح وقف العملية العسكرية، لكنه قال أيضا إن صواريخ حماس يجب أن تتوقف.
 
براون دعا لفتح الحدود بين مصر والقطاع "بطريقة لا تضر بأمن إسرائيل" (رويترز-أرشيف)
الحدود مع مصر

وتحدث براون عن ضرورة إعادة فتح حدود مصر وغزة، "لكن بطريقة لا تضر بأمن إسرائيل".
 
وستكون غزة في صلب زيارة إلى الرياض يقوم بها رئيس وزراء تركيا رجب طيب أردوغان، هي رابع محطة جولة قادته إلى القاهرة ودمشق وعمّان.
 
وقالت الخارجية الألمانية من جهتها إن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير هاتف في الموضوع نظراءه الإسرائيلي والمصري والسعودي وأيضا الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى.
 
وبحث شتاينماير مع موسى -حسب متحدث باسم مكتبه- الخطط العربية لإرسال وفد إلى مجلس الأمن، ولقاء وزراء خارجية الدول العربية الأربعاء الماضي.
 
وقال المتحدث إن شتاينماير أبدى قلقله لاستمرار القتال، لكنه تحدث أيضا عن شرط مسبق لإعلان هدنة هو وقف حماس إطلاق الصواريخ.

المصدر : وكالات