مالي تتهم القاعدة باحتجاز سياح أوروبيين
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 02:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/30 الساعة 02:16 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/4 هـ

مالي تتهم القاعدة باحتجاز سياح أوروبيين

رهائن سابقون كانوا قد اختطفوا في مالي حيث تكررت مثل تلك الحوادث هناك (رويترز-أرشيف)

اتهم مصدر عسكري رفيع في مالي تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي باحتجاز أربعة سائحين أوروبيين خطفوا شمال شرق البلاد الأسبوع الماضي.

وقال المصدر لوكالة رويترز إن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي الذي كان يعرف سابقا بالجماعة السلفية للدعوة والقتال، يحتجز على الأرجح السياح الأوروبيين.
 
وأضاف أيضا "نحن واثقون من أنهم السلفيون. أسلوب خطف الرهائن هو أسلوبهم. الرهائن الألمان عام 2003 واثنان من الرهائن الأستراليين، إنهم السلفيون".

وحمل مسؤولون ماليون في بادئ الأمر متمردي الطوارق مسؤولية خطف السياح الأربعة وهم اثنان من سويسرا وألماني وبريطاني قرب الحدود بين مالي والنيجر الخميس الماضي.

وذكر المصدر أن القاعدة تستأجر جماعات أخرى مسلحة بهذه المنطقة الواسعة لتنفيذ عمليات خطف. واستطرد قائلا "السلفيون يقدمون مبالغ مالية طائلة لأي جماعة إرهابية تجلب لهم غربيين من البيض ولكن بشرط ألا يكونوا مواطنين أميركيين ولم يحتجزوا على الأراضي المالية".

وقال أيضا إن القاعدة تخشى من أن ترد الولايات المتحدة عسكريا، كما أنها لا تريد إغضاب السلطات في مالي.

وكان الأوروبيون الأربعة في طريقهم للعودة من احتفال ثقافي للطوارق عندما خطفهم مسلحون من سيارتهم قرب بلدة ميناكا بمالي، ثم اقتادوهم إلى النيجر.

وحادث الخطف الذي وقع الأسبوع الماضي هو الأسوأ من نوعه بالدولة الصحراوية الواقعة غرب أفريقيا، منذ أن خطف متمردون إسلاميون 32 أوروبيا عام 2003 وفي أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي، وأفرج عن سائحين من النمسا في مالي بعد شهور من احتجازهما بالصحارى على يد من وصفوا بأنهم متشددون إسلاميون.

وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي فقد روبرت فاولر وهو دبلوماسي أممي كندي الجنسية ومساعده الكندي بالنيجر، وأعلنت جماعة الطوارق المعارضة في البداية مسؤوليتها عن اختطافهما ثم نفت ضلوعها في ذلك.
المصدر : رويترز