ألكسندر غلوخوف قال إنه طلب اللجوء في جورجيا (رويترز)

اتهمت روسيا الأربعاء جورجيا بعرقلة عودة جندي روسي اختفى من وحدته، وقالت إنه يجب أن يعود وإلا فإنه سيواجه محاكمة بتهمة الهرب من الخدمة، في حين أكد الجندي أنه طلب اللجوء في جورجيا التي قالت إنه حر في أن يفعل ما يشاء.
 
وقال الكولونيل إيغور كوناشنكوف مساعد قائد القوات البرية الروسية في بيان "الجندي ألكسندر غلوخوف يجب أن يعود ويكمل خدمته".
 
وأضاف "من الثابت أن تصرفات السلطات الجورجية هي العقبة الرئيسية أمام عودة الجندي بالجيش الروسي إلى بلاده، هذه التصرفات تدفع الجندي إلى ارتكاب مخالفة جنائية هي الهروب من الخدمة".
 
وظهر الجندي البالغ من العمر 21 عاما في جورجيا أول أمس الثلاثاء.
 
وأبلغ غلوخوف رويترز في مطعم مكدونالدز بالعاصمة الجورجية تبليسي بأنه طلب اللجوء في جورجيا قائلا "إن أحوال القوات الروسية في أوسيتيا الجنوبية لا تطاق".
 
وأنزلت روسيا هزيمة بجورجيا في حرب قصيرة في أغسطس/آب الماضي بعد أن حاولت القوات الجورجية استعادة إقليم أوسيتيا الجنوبية الموالي لموسكو بالقوة.
 
وتفترض روسيا أن الجندي خطف، وقالت إن مسؤولين جورجيين ربما ضغطوا على الجندي ليدلي ببيانات تسيء إلى الجيش الروسي. لكن غلوخوف نفى تعرضه لأي ضغوط.
 
ووجهت وزارة الخارجية الجورجية دعوة إلى والدي الجندي لرؤية ابنهما، وعرضت اتخاذ كل الترتيبات اللازمة للزيارة.
 
وقال وزير الخارجية الجورجي غريغول فاشادزه للصحفيين إن الجندي حر في أن يفعل ما يشاء. وأضاف "إذا أعيد هذا الرجل الآن إلى روسيا فإنه سيكون مهددا باتهامه بالهرب من الخدمة والخيانة، وأن يلقى به في السجن".

المصدر : رويترز