باكستان تكشف قريبا تحقيق مومباي ومقتل قيادي بلشكر طيبة
آخر تحديث: 2009/1/29 الساعة 03:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/1/29 الساعة 03:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/2/3 هـ

باكستان تكشف قريبا تحقيق مومباي ومقتل قيادي بلشكر طيبة

جانب من محاكمة تقيمها طالبان باكستان في سوات وهو ما ترفضه الحكومة (الفرنسية-أرشيف) 

أعلنت باكستان أنها ستكشف قريبا نتائج التحقيق بشأن هجمات مومباي الهندية التي أودت بحياة 179 شخصا في نوفمبر/ تشرين الثاني. بينما أعلن في كشمير عن مقتل قيادي من جماعة لشكر طيبة المتهمة بتنفيذ تلك الهجمات.

وقال رئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني إن بلاده ستكشف "قريبا جدا" عن تفاصيل تحقيق في هجمات مومباي. وأضاف بمقابلة مع رويترز بمنتجع دافوس السويسري حيث يشارك زعماء سياسيون وكبار رجال الأعمال بالمنتدى الاقتصادي العالمي لمدة أربعة أيام "إذا كان هناك شيء جوهري فسنبلغه بالتأكيد للعالم".

وقال أيضا "قريبا جدا بغض النظر عن النتائج سنتحدث إلى العالم". وأوضح أنه كان يأمل بداية في مزيد من التعاون من جانب نيودلهي، مشيرا إلى أن العلاقات مع الهند كانت آخذة بالتحسن قبل وقوع الهجمات وأنه يأمل تحقيق تقدم مرة أخرى. وأضاف "هذا الحادث أفسد الوضع.. يجب أن نمضى قدما.. إننا عازمون على محاربة الإرهاب والتطرف".

وتبادلت الدولتان النوويتان تصريحات حادة منذ هجمات مومباي. وتقول نيودلهي إن الهجمات نفذها مواطنون باكستانيون وإنهم حصلوا بالتأكيد على دعم أجهزة بدولتهم.
 
على صعيد آخر قالت الشرطة الهندية إن الجيش قتل أبو حمزة الذي وصفته بأنه قيادي كبير بجماعة لشكر طيبة المحظورة خلال مواجهة ضارية، حيث تحمل نيودلهي الجماعة مسؤولية هجمات مومباي.

وقتل جندي هندي أيضا وأصيب ثلاثة آخرون بمعركة استمرت 18 ساعة، وبدأت الليلة الماضية بضواحي بلدة سوبوري شمالي سريناغار العاصمة الصيفية لكشمير التي تسيطر عليها الهند.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء أنه وفي وقت لاحق خرج مئات المسلمين إلى الشوارع، وهم يحملون جثمان أبو حمزة ويهتفون "نريد الحرية".
زرداري: لن نسمح لطالبان بتشكيل
محاكم موازية (الفرنسية-أرشيف)

وتنفي لشكر طيبة مسؤوليتها عن هجمات مومباي، لكنها أعلنت مسؤوليتها عن عشرات من الهجمات الانتحارية التي استهدفت قوات الأمن خلال قتالها ضد الحكم الهندي بالإقليم المتنازع عليه والواقع بمنطقة جبال الهيمالايا حيث يقول المسؤولون إن ما يزيد على 47 ألف شخص قتلوا منذ عام 1989.
 
سوات وطالبان
وفي شأن باكستاني آخر، تعهدت إسلام آباد باستعادة السيطرة على وادي سوات الذي يشهد قتالا بين الجيش الحكومي ومسلحين إسلاميين.

وقال الرئيس آصف علي زرداري إنه سيكبح نشاط مسلحي تلك الحركة بتلك المنطقة، وذلك خلال اتصال هاتفي مع أحد السياسيين في سوات.
 
ونقل متحدث رئاسي عن زرداري قوله إن الرئيس لن يسمع لطالبان بتشكيل محاكم موازية يدعون الناس للمثول أمامها، ومواجهة خطر الموت.

من جهة أخرى تعهد قائد الجيش باستعادة السيطرة الحكومية على وادي سوات، وذلك خلال زيارة ميدانية لقواته بالمنطقة المتاخمة للحدود مع أفغانستان.

وقال أشفق برويز كياني في بيان إنه لن يدخر جهدا للقيام بواجب استعادة السيطرة، مؤكدا أن الجيش لديه "الإرادة والعزيمة" لاستعادة الوادي من أيدي المقاتلين الإسلاميين.
المصدر : وكالات